محليات

رصد مبلغ 08 مليار لاستكمال أشغال ربط سد بني هارون بسهل الرميلة بخنشلة

كشف وزير الموارد المائية السيد علي حمام اليوم وخلال زيارته الميدانية لولاية خنشلة أن مشكل التزود بمياه الشرب الذي يعانى منه سكان عديد الولايات مؤخرا يعود بالدرجة الأولى لأسباب تقنية وأخرى بشرية.

وأوضح الوزير وخلال معاينته لمشروع توسعة سد بابار في ثاني أيام زيارة العمل والتفقد التي قادته إلى ولاية خنشلة أن مشكل التزود بالماء الشروب خلال أيام عيد الاضحى يرجع بالدرجة الأولى إلى الجانب البشري الذي يقف وراء سوء تسيير عملية التوزيع.

وأضاف المسؤول الأول على قطاع الموارد المائية أنه سيتم الشروع قريبا في إنجاز 4 محطات لتحلية مياه البحر عبر عدة ولايات وهي  الطارف وسكيكدة وبجاية والجزائر العاصمة تضاف الى 11 الموزعة عبر مختلف ولايات الوطن بهدف تنويع مصادر الحصول على المياه و تحسين التموين بالمياه الصالحة للشرب، كما كشف وزير الموارد المائية أنه سيتم الشروع قريبا في عملية نزع الطمي والأوحال بسد فم القيس ببلدية قايس تحسبا لوضعه حيز الخدمة مستقبلا لاستغلاله على الأقل في سقي المحيطات الفلاحية المتواجدة بسهل الرميلة.

وأكد  أيضا وخلال تفقده الأشغال الخاصة بإنجاز محطة معالجة المياه بسد تاغريست ببلدية يابوس بأنه تم تخصيص غلاف مالي يقدر بـ 8 مليار دج لاستكمال أشغال ربط سد بني هارون بميلة بسهل الرميلة في خنشلة مؤكدا انطلاق الأشغال مجددا في القريب العاجل لإنهاء معاناة فلاحي المنطقة فيما يخص سقي مختلف محاصيلهم الزراعية.

كما أمر الوزير وأثناء معاينته محطة معالجة المياه بسد تاغريست ببلدية يابوس بمعاقبة كافة المقاولات التي يثبت تقاعسها في إنجاز مختلف مشاريع القطاع مشيرا إلى أنه سيتولى شخصيا عملية إلغاء شهادات التأهيل الخاصة بها في حال عدم تقيدها بآجال الانجاز المتفق عليها في دفاتر الشروط .

وكشف ذات المسؤول عن تخصيص غلاف مالي يقدر ب300 مليون دج من أجل تجسيد مشاريع تجديد وإعادة تأهيل وتوسعة شبكة المياه الصالحة للشرب بعديد بلديات ولاية خنشلة مشيرا أن العملية سيتم تمويلها من الصندوق الوطني للمياه.

وكما أشرف الوزير على وضع حيز الخدمة لمحطة ضح المياه الصالحة للشرب ببلدية قايس والتي كلف إنجازها رفقة مشروع إعادة الاعتبار لشبكة توزيع الماء الشروب غلافا ماليا يقدر ب600مليون دج حسب الشروحات التقنية المقدمة من طرف القائمين على المشروع وبأنه سيرسل لجنة وزارية  للوقوف  على صلاحية مياه سد بابار والتي شغلت بال الكثير من مواطني البلديات الجنوبية للولاية  على غرار ششار وخيران والولجة وجلال والتي يرفض سكانها شربها لوقوعها في مجاري أودية وشعاب   وتحت  مصبات صرف صحية لمدينة بابار.

محمد.ع

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق