ثقافة

“رضوان غضبان” يصرح لـ “الأوراس نيوز”: مؤسسة “نقطة بوك ” ستكون عاصمة للكتاب الشباب الجزائري

عرفت الساحة الثقافية والأدبية بولاية باتنة ميلاد دار نشر وتوزيع جديدة حملت اسم “نقطة بوك”، وهي الدار التي تعود لصاحبها رضوان غضبان كاتب وصحفي، والذي قال خلال حديث جمعه بيومية الاوراس نيوز أن المؤسسة حديثة النشأة وتعمل في مجال نشر وتوزيع الكتب بمختلف مجالاتها وإختصاصاتها، مشيرا أنها تستمد تسميتها من علامة الترقيم المعروفة وهي النقطة حيث ترمز إلى مدى الإحترافية التي تحاول الدار أن تصل إليها بتركيزها على أدق التفاصيل فالاهتمام بمختلف اللغات يكون على الجملة والكلمة والحرف وأدق الإهتمام يكون في علامات الترقيم والنقطة أقوى تلك العلامات، كما أن النقطة حسبه أحدثت ثورة في اللغة العربية مثلا عند دخولها على حروفها المتشابهة.
وأضاف ذات المتحدث أن نشأت هذه المؤسسة كان في الخامس من شهر جويلية 2019 وباشرت عملها بصفة رسمية في 17 أوت من ذات السنة، وقد اختير هذا التاريخ تحديدا تيمننا بذكرى وفاة شاعر الثورة مفدي زكرياء ليكون رسالة الدار أن تكمل الدرب وتصنع مجد الوطن بالقلم كما فعل شاعرنا الكبير الذي أصبحت قصته مثالا للمثقف الثائر.
من جهتها استقبلت الدار وفي أول من شهر على انطلاقتها بصفة رسمية العديد من الأعمال الإبداعية الشابة والأسماء الجديدة التي ستدخل الساحة الأدبية في الجزائر والتي تتمنى إدارة المؤسسة أن تثريها، حيث تم بالفعل توقيع عدة عقود مع كتاب وكاتبات من مختلف ولايات الوطن لتصبح باتنة من عاصمة للأوراس إلى عاصمة للكتاب الجزائري، ومن بين العناواين التي أصدرتها دار “نقطة بوك” كتاب “رسالة من العالم الآخر” ورواية “شكرا لإنكساري” وكتاب “فلسفة أنثى” ورواية “حلم رهف لك وحدك” والكتاب الجامع “حروف مبعثرة” والقائمة تطول، كما استقبلت الدار عديد الكتاب من جنسيات عربية مختلفة لكنها لحد الآن لم تشهر على أي عقد دولي لها.
وبخصوص الهيكل التنظيمي والإداري لدار نقطة بوك أضاف صاحب الدار أنه يتكون من إطارات جزائرية شابة متوسط العمر فيها لا يتجاوز 24 سنة، متحصلين على مختلف الرتب الأكاديمية، والتي يرأس طاقمها رضوان غضبان الكتاب والصحفي السابق بجريدة الأوراس نيوز الذي صرح في أكثر من مرة أنها المدرسة التي صنعته منه هذا الشخص الذي هو عليه.
أما بالنسبة للأهداف السامية التي تسعى هذه المؤسسة لتحقيقها فإنها تطمح لتكسير مقولة مصر تكتب ولبنان تطبع والعراق تقرأ لتصبح الجزائر تكتب وتطبع وتقرأ ويقرأ لها الوطن العربي، حيث تسعى الإدارة حاليا على العمل بجد من أجل عقد شاراكات مع عدة مؤسسات أجنبية خاصة في مجال الكتب والأبحاث والدراسات الأكاديمية، كما تطمح أن تأسس فرعا في القريب بجمهورية مصر العربية، هذا إضافة إلى محاولتها الجادة في أن تواكب العصر وأن تخدم أهداف التنمية المستدامة ورؤية 2030 الموحدة عالميا في مجال اختصاصها والمساهمة في مجالات أخرى.
كما تسعى الدار أن تأطر مجموعة المواهب الجزائرية الصاعدة وتنمي موهبتهم إضافة إلى اهتمامها البالغ بجانب التراث والموروث المحلي حيث تدعم بشكل كبير الكتب التي تتمحور مواضيعها حول التراث الأمازيغي.
وبالحديث عن معرض الكتاب الدولي لهذه السنة سيلا 2019 فإن كتب الدار المنشورة ستكون حاضرة بجناح دار أدليس للنشر والترجمة، كي تتيح للقارئ الوصول إلى مختلف مؤلفاتها بسهولة في هذه التظاهرة الأكبر على المستوى الوطني.
رقية. ل

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق