محليات

رقعة الغصب ضد الأميـار تتسع بخنشلة

سكان قايس، بوحمامـة ومتوسة يحتجون ويطالبون بلجان تحقيق

احتج أمس، العشرات من مواطني بلديات قايس وبوحمامة ومتوسة ضد رؤساء بلدياتهم، مطالبين بإيفاد لجان تحقيق للوقوف على سوء التسيير في ملفات التنمية بالبلديات المذكورة، في ظل تدهور الوضع التنموي الذي  وصفه المحتجون بالكارثي.

وعرج المحتجون على وضعية العديد من القطاعات على غرار قطاع السكن حيث لا يزال المستفيدون من السكن الاجتماعي الإيجاري ينتظرون عملية تسليم مفاتيح سكناتهم التي استفادوا منها في إطار البرنامج الخاص بالقطاع للخماسي الماضي، كما تتخبط العشرات من التجمعات السكنية الحضرية والريفية في مشاكل تنموية كثيرة سببت لقاطنيها عزلة خانقة نتيجة تدهور شبكة الطرقات لاسيما بالمحاور الرئيسية داخل النسيج العمراني، إضافة إلى الغياب التام لمختلف مظاهر التنمية والتهيئة الحضرية ونقائص متعددة في مختلف نواحي الحياة اليومية للمواطنين الذين يشتكون العزلة وتدهور المسالك والطرقات وإنعدام مختلف الشبكات والمرافق العمومية التي من شأنها ضمان حياة كريمة لسكان قايس وبوحمامة.

كما اشتكوا أيضا من غياب شبه تام للإنارة العمومية التي حرمت سكان المنطقة التنقل في الفترة الليلية وأجبرتهم التزام منازلهم مع حلول الظلام، كما يعاني شباب وأطفال المنطقة من انعدام المرافق الترفيهية والملاعب الجوارية إضافة إلى مشكل البطالة الذي ينخر أوساط شباب المنطقة في ظل إنعدام فرص الشغل ومناصب عمل مستقرة، فيما تعاني العشرات من العائلات الريفية من  التأخر الكبير في ربط منازلهم بشبكات الكهرباء  والغاز منذ سنوات طويلة.

أما في قطاع الموارد المائية فالسكان يعتمدون على الصهاريج لشراء المياه التي تستوجب أعباء مالية يومية لتوفير حاجيات العائلة من الماء الشروب، أما مشكل غياب قنوات الصرف الصحي فهو يؤرق يوميات بعض التجمعات السكنية بحيث قاموا بربط سكناتهم بقنوات الصرف الصحي بطرقهم الخاصة باستعمال الحفر بالطريقة التقليدية التي تشكل خطرا على صحتهم وعلى محيطهم، مؤكدين أنهم كانوا مضطرين لاستعمال هذه الطريقة في ظل غياب كلي للسلطات المحلية و مختلف القطاعات المعنية بإنجاز شبكة التطهير، الوقفة الاحتجاجية لسكان البلدية طالبوا فيها بضرورة توقيف المتقاعسين الذين كانوا سببا في تعطل مشاريع التنمية في قايس وبوحمامة، مطالبين بتدخل والي الولاية نويصر كمال وإيفاد لجنة تحقيق بالبلديتين.

هذا وتشهد ولاية خنشلة موجة الاحتجاجات وغلق مقرات البلديات للمطالبة برحيل رؤساء البلديات حيث كانت بدايتها من بلدية خنشلة ثم انتقلت العدى إلى ششار وبابار والمحمل وقايس وبوحمامة ومتوسة، ويبقى السؤال المطروح هل ستتوقف هذه الاحتجاجات ضد رؤساء البلديات أم أنها ستتوسع أكثر وتشهد ولاية خنشلة ثورة لتنحية رؤساء بلدياتها.

رشيد. ح / معاوية. ص

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق