ثقافة

رقية لحمر… كاتبة تحاكي “الجمــال المنفلـت”

"مشاعل جزائرية" مؤلف ضخم يعنى بتجربة أدبية رائدة

تدعمت الساحة الأدبية الجزائرية بإصدار جديد لدار “أفق للنشر والترجمة”، وهو عبارة عن أول مؤلف يجمع نصوصا إبداعية لكاتبات جزائريات أشرف على إعداده الأستاذ مشعل العبادي.
المؤلف الموسوم بـ”مشاعل جزائرية، أديبات من الجزائر العميقة” يجمع بين ثناياه إبداع 120 كاتبة وشاعرة جزائرية بنصوص متفرقة اختلفت ثيماتها واجتمعت إبداعيا في عمل يزيد عن 600 صفحة، وجاء في مقدمة الكتاب أن موضوع الكتابة النسائية من المواضيع التي استقطبت اهتمام النقاد فقدمت كتبا عديدة تتنوع بين مصادر ومراجع عالجت مواضيع الكتابة النسائية، وبلا شك فعندما نتحدث عن هذا الإصدار فإنه من الواجب أن نتحدث عن الصحفية ورئيسة القسم المتألقة ضمن طاقم جريدة الأوراس نيوز، والتي أبت إلا أن تخلد اسمها في هذا السجل الأدبي بعملها الذي يحمل عنوان “الجمال المنفلت”، وفي إجابة منها على سؤالنا حول السر وراء اهتمامها بهذا الإصدار والذي ألهمها لأن تكون إحدى مشاعل الأدب المتقدة والمنبعث نورها من “الجزائر العميقة” صرحت الزميلة رقية أن اهتمامها بهذا الموضوع لا يبتعد كثيرا عن المهتمين بهذا الجنس الأدبي من حيث الثيمات والخصائص الفنية، موضوعا وشكلا، إذ أننا نجد ها هنا تضيف الزميلة “رقية لحمر”، نجد الشعر أبياتا منسابة منظومة، أما القصص بنوعيها، فنجدها قد أنضجت لنا روح التجارب السردية النسائية الجزائرية لتفهرس أحلامهن وأحزانهن فضلا عن كونها قراءة جديدة محملة بوعي المتون والهوامش لابتكار فسيفساء أدبية”.
الزميلة “رقية لحمر” وسفيرة الأوراس في عالم الأدب أبت إلا أن تخوض تجربة رائدة وتضيف اسمها إلى أسماء كوكبة من الأديبات المناضلات في سبيل خلق فصل جديد من فصول الأدب، فهنيئا لهن به وهنيئا له بهن.

أ. ن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق