محليات

ركود تنموي ببلدية امدوكــال ولاية باتنة

غياب مشاريع جديدة ونسبة البطالة في ارتفاع

تشهد بلدية امدوكال الواقعة في الجنوب الغربي لولاية باتنة، جمودا تنمويا في كل القطاعات وعلى رأسها قطاع السكن حيث أكد السكان أن حصتهم من البناء الريفي ضئيلة جدا مقارنة بالكثافة السكانية المعتبرة التي تقطن المنطقة.
البطالة بدورها لعبت دور كبيرا في تردي الأوضاع المعيشية للسكان، حيث أن نسبة البطالة في البلدية عرفت خلال السنوات الأخيرة ارتفاعا كبيرا، الأمر الذي جعل هؤلاء يتخبطون في الفقر المدقع، على الرغم من كون المنطقة فلاحية وتحتوي على مساحات شاسعة قابلة لاستصلاحها وبعث النشاط الفلاحي فيها عن طريق تقديم الدعم المادي للسكان لاستغلاله في هذا القطاع بهدف امتصاص البطالة في المنطقة.
من جهة أخرى احتج سكان بلدية أمدوكال بسبب افتقار بلديتهم لعديد المرافق الرياضية والترفيهية، بالإضافة إلى عدم إدراج تخصصات مختلفة في برنامج التكوين المهني الذي بقي يقتصر حسب السكان على تعليم الخياطة فقط بالنسبة للبنات فيما يبقى هذا القطاع يفتقر للكثير من الاختصاصات التي من شأنها أن تكون ملاذا للشباب لتعلم مهن تساعدهم على فتح ورشات ودخول سوق العمل في مجالات مختلفة.
وأما فيما يتعلق بالتهيئة الخارجية وإعادة تأهيل الطرقات وتنظيف الوسط، أكد السكان بأن بلديتهم لم تستفد منذ عقود من عمليات إعادة التهيئة والاعتبار للطرقات والمسالك التي بقي أغلبها عبارة من مسالك ترابية كرست معانات السكان على مدار السنة بسبب عدم سهولة التنقل فيها خاصة في الشتاء حيث تتحول هذه الأخيرة إلى سيول من الأوحال، فيما تتحول صيفا إلى مصدر للغبار الذي أزم الأوضاع الصحية للكثير من السكان، ناهيك عن انتشار الأوساخ والنفايات في نقاط عديدة من البلدية بسبب غياب الحاويات وعدم التزام عمال النظافة لتنقية المحيط بشكل يومي، الأمر الذي أدى إلى انتشار الأوساخ والحشرات والجرذان وحتى الزواحف والعقارب التي يعاني منها سكان أمدوكال الأمرين خاصة في فصل الصيف.
ايمان. ج

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق