محليات

ركود تنموي ببلدية بغاي

السكان أرجعوا ذلك إلى عجز منتخبيهم

تعرف بلدية بغاي حالة من الركود التنموي، حيث تحولت مع مرور الزمن إلي تجمع  عمراني معزول أرجعه السكان إلى عجز مسؤولي البلدية في بعث تنمية حقيقية بمداشر البلدية وهو ما أجبرهم على غلق مقرها بجدار إسمنتي لأسابيع وطرد مسؤوليها في الصراعات القائمة بين أعضاء المجلس.

ورغم أن البلدية قريبة من مركز القرار حيث لا تبعد عن عاصمة الولاية إلا بـ 09 كلم، غير أنها لا تزال تعاني من جميع مناحي الحياة، لغياب المبادرات التنموية  من جهة وبيروقراطية التسيير من جهة أخرى، إضافة إلى العجز الواضح في مواكبة التحديات من طرف المنتخبين وغياب التواصل والحواجز الفاصلة بين المواطنين ومسؤولي البلدية.

وطرح السكان العديد من المشاكل التي تعاني منها البلدية على غرار انتشار القمامة والصعوبة الكبيرة لتنقل المركبات بسبب اهتراء الطرقات، إضافة إلى كوابل الكهرباء المتشابكة وانعدام المرافق الشبابية والرياضية، كما اشتكى المعنيون من  المياه قذرة التي باتت تحاصر المساحات الفلاحية وكذا مركز الردم الذي حول حياتهم إلى جحيم.

وقال المشتكون أن هذه المشاكل دفعت بالكثيرين إلى هجرة البلدية نحو عاصمة الولاية، أو إلى مدينتي قايس والحامة خاصة بالنسبة لسكان المشاتي بالنظر إلى التهميش ويأمل سكان البلدية الذين لازال الأمل يحدوهم من أجل الاستقرار، المسؤول الأول على الولاية النظر لظروفهم وإخراجهم من العزلة التي يقبعون فيها.

محمد. ع

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق