ثقافة

رمضان يجمعنا:”كريم دزيري” فحل الشعراء الذي توج في عديد المحافل العالمية والوطنية

قال أنه "يأمل في أن يجمع قصائده المتوجة في ديوان شعري"

 

برز في الساحة الأدبية والشعرية في وقت قصير واستطاع تحقيق العديد من الانجازات، حيث سطع نجمه في سماء الشعر في الوطن العربي، هو الشاعر الشاب كريم دزيري إبن مدينة تازقاغت بولاية خنشلة، الجوال بين أروقة الشعر، فعشقه الكبير للأدب والشعر جعله ينافس أكبر الشعراء في العالم العربي ويصنف من بين أفضلهم بالرغم من صغر سنه، شارك في أزيد من 60 ملتقى داخل الوطن وخارجه، آخر تتويجاته كانت في نيله “لقب القصيدة النثرية” في مهرجان همسة الدولي للآداب والفنون في دورته السابعة 2019 متفوقا على كوكبة من ألمع الشعراء العرب، الشاعر كريم دزيري يفتح قلبه في رمضان يجمعنا:

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حوار: معاوية صيد

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

متى قرر كريم دزيري أن يكون شاعرا؟

بداياتي الشعرية كانت في المرحلة المتوسطة قارئا لـ “طلقة في وجه السديم” للشاعر الجميل الصديق جمال رميلي الذي أعتبره حالة مختلفة، لأكتشف حبي وتعلقي بالشعر على يد أستاذي في مادة الأدب العربي لكمين العلواني ودريدي عبد الغني اللذين شجعاني على محاولات قرضه أثناء فترة الفتوة، إلا أن هذه المحاولات المبكرة كانت تنقصها الخبرة وتكتنفها بعض الملاحظات مع التنويه بأن تلك البدايات فيها من العاطفة الجياشة شيئا كثيرا ولكنها لا تخلو من هنات وضعف…ولولاها لما كنت شاعرا.

حققت انجازات كبيرة وفي وقت قياسي، حدثنا عن أهم هذه التتويجات؟

نعم ولله الحمد فقد وفقني وأن استطعت أن أكون في سنة 2018 من ضمن أابرز الأسماء الشعرية في الوطن العربي بحصيلة معتبرة من الجوائز كان أهمها الجائزة الأولى في المهرجان الدولي همسة للأداب والفنون عن القصيدة العمودية بجمهورية مصر العربية في شهر أفريل العام الماضي، الوصول الى نهائي جائزة شاعر المغرب، اجازة المشاركة في برنامج أمير الشعراء بأبو ظبي التي تعد حلم كل شاعر في الوطن العربي، نيلي وتقليدي شهادة الدكتوراء الفخرية من كلية الأدب واللغات الأجنبية بجامعة بشار _المركز الأول في جائزة التميز لمنبر فرسان القصيدة العمودية /دولة البحرين، الجائزة الأولى في مسابقة السيدة زوليخا السعودي في القصيدة العمودية  التي نظمتها المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية بخنشلة، الوصول لنصف نهائي برنامج شاعر الرسول في موسمه الثاني الذي انتجته و بثته قناة الشروق الجزائرية والمشاركة في الحلقة النهائية، ايضا تمكنت من الظفر بالجائزة الثانية في مسابقة السيدة سيزف للابداع بالأردن، كما نلت جائزة المربي الراحل الأستاذ يونس أبو هليل للتميز وشاركت في ديوان جماعي مع كوكبة من ألمع شعراء العرب تحت عنوان “أجراس العودة” بفلسطين بمناسبة الذكرى 70 للنكبة، كما شاركت  في 65 ملتقى أدبي أو احياء لذكرى  مناسبة وطنية داخل التراب الوطني وفي مصر و تونس، ليكون مسك الختام هذه السنة نيلي لقب القصيدة النثرية في مهرجان همسة الدولي

للأداب والفنون في دورته السابعة 2019 متفوقا على  كوكبة من ألمع الشعراء العرب في هذا المجال أهمهم أمير الشعراء في موسمه الرابع الدكتور عباس باني المالكي من العراق الذي حل ثانيا  والدكتورة هدى محمد مطاوع من العربية السعودية التي حلت ثالثا الى جانب الشاعرة بسمة محمد الهواري من الجارة الشقيقة تونس، والقادم أجمل باذن الله وبتوفيقه.

هل تنوي اصدار ديوان شعري مستقبلا؟

صديقي معاوية لا أخفي عليك أن كل شاعر أو أديب في هذا العالم يبقى هذا حلمه، كل شاعر في هذا العالم يحلم بأن يرى قصائده التي هي جزء من روحه على رفوف المكتبات وبين أيدي محبيه وجمهوره لذلك نعم اذا ما وجدت الدعم من طرف وزارة الثقافة أو أي جهة أخرى فلن أشذ عن هذه القاعدة حتى ذلك الوقت يبقى هذا حلمي المؤجل التحقيق، داعيا مؤسسات وزارة الثقافة بالجزائر الى التكفل بإصداري الأول الذي سأحاول أن اضمنه قصائد المتوجة عربيا ودوليا.

بالماضي، الشعر كانت تحل به قضايا المجتمع وبالوقت الحالي اصبح عبارة عن  تفاخر وغرور ما تعليقك على هذا؟

أعتقد أنّه ثمّة جدليّة مهمّة في هذا الأمر، بمعنى أنني أقول أنّ الشاعر في السابق كان  يبحث عن وطنه و ملكه ويريد أن يثأر لأبيه ويدافع عن قضايا أمته أما اليوم ففقدنا الشعر عندما  فقدنا القضية، الشعر هو القضية والشاعر أن تكون حاملا لقضية الحب قضية الوطن قضية وفلسطين قضية والدفاع عن العدالة الاجتماعية قضية  والانسان قضية والانسانية قضية ولا يمكن أن يمكن أن نسمي الشعر شعرا اذا كان فارغا من القضية مثله مثل الجنين الذي يولد ميتا قد يكون رائع المحيا لكنه روعة بلا روح وسيدركها التعفن، هلّ تعلم لماذا؟ لأنّ الشاعر في جوفه يكمن القلق الكوني، وإن شئت القلق الوجودي، قلق الشاعر الذي يمتدّ عبر الأزمنة…راجيا أن اكون قد أجبتك عن سؤالك.

حدثنا عن يومياتك وكيف تقضيها خلال شهر رمضان المبارك؟

رمضان فرصة روحية كبرى تمكن الإنسان من الحصول على منحة السمو وتطهير النفس وترقية الذوق، والاقتراب من النقاء الروحي والسلوكي والفكري، مما يجعل المناسبة استثنائية، ويساعد المناخ العام والجو الاجتماعي على الرفع من أسهم ذلك، خاصة تلك التقاليد الاجتماعية المتوارثة في حياتنا اليومية، والتي يعمل المجتمع على المحافظة على قدسيتها…لذلك يومياتي في رمضان تتراوح بين مكتب جمعية الارشاد والاصلاح بمدينتي تازوقاغت والبيت، وفي أوقات مستقطعة للصلاة وقراءة جزء من القرآن الكريم يومياً وممارسة عادتي اليومية المتمثلة في المطالعة  ببساطة أمضي رمضان في رحلة إلى السماء محفوفة بأماني الرحمة ورجاءات المغفرة ..غفر الله لنا ولكم.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق