ثقافة

رمضان يجمعنا: “أعراب وهيبة” مشروع كاتبة مزجت بين الصيدلة والكتابة الأدبية في نصوصها

أعراب وهيبة، مشروع وطموح كاتبة، من تيميمون ولاية ادرار، بزغت الموهبة، شساعة الصحراء ورمالها الذهبية، فكان للقصة القصيرة أن تولد بين ثنايا الابداع، من مواليد ماي 1996 ، متحصلة على شهادة ليسانس تخصص هندسة الطرائق بجامعة أحمد الدارية أدرار طالبة جامعية ماستر 1 هندسة صيدلانية بجامعة أحمد بن بلة وهران، كاتبة في بداية مشوارها الأدبي صدر لها كتاب ورقي تحت عنوان “دفتر أسرار” عن دار الماهر لنشر والطباعة والتوزيع وكذا لها اصدار الكتروني تحت عنوان “تجربة حياة” لها عدة مشاركات في كتب جامعة منها “كتاب صليل الكلمات” بخاطرة تحت عنوان “ارحل”، كما فازت في مسابقة دار يوتوبيا للقصة القصيرة بقصة معنونة “وجع”، ولها عدة مشاركات في الصحف والمجلات من بينها “مجرد حلم، ماهي الحرية، حيث افترقنا، اغتيل شرفي، أسيرة داخلي”،  صاحبة مشروع مكتبة الشارع في ولاية أدرار في رمضان يجمعنا:

ـــــــــــــــــــــــــ

حوار: رقية لحمر

ـــــــــــــــــــــ

 

قبل الحديث عن أول باكورة أعمالك الأدبية، متى قررت أن تكون كاتبة، هل لذلك علاقة بتأثرك ببعض الكتاب الذين قرأت لهم، حدثينا عن تجربتك الأولى مع الكتابة؟

الكتابة شيء يولد مع المرء ليس هو من يقرر أن يصبح كاتب، كنت أكتب من سن الثانية عشر في دفتر يوميات نصوص وقصص قصيرة وأقوم بنشرها على الفيسبوك إلى غاية 20 سنة قررت أن أوسع دائرة القراء وذلك بنشر الورقي أو الالكتروني، تجربتي الأولى كانت عبارة عن ألم أصابني رحت أسرده بطريقة قصصية ومن ثم مع المطالعة تطورت وأصدرت أول كتاب ورقي لي.

أصدرت مؤلفك “ دفتر أسرار“، وذكرت أنك تحدثت عن الصداقة عن بعض أسرار وزيجات الحب والصداقة والمجتمع والعادات والتقاليد المتعفنة، ما الذي تحاولين ادراكه داخل نصوصك، وهل تعتقدين أن مجموعتك ستعمل على تسليط الضوء على مختلف قضايا المجتمع”؟

من خلال كتابي أريد أن أوصل فكرة للمجتمع أن العادات والعيب والعار هي سبب دمار المجتمع، أناس يخشون العين ولا يخافون الحرام، تحدثت عن عدة مشاكل وصورتها بصورة بسيطة ليدركها جميع شرائح المجتمع وأن تصحح بعض المفاهيم الخاطئة التي أرضعت عليها أمهاتنا و أبائنا، أجل بإذن الله ستكون مجموعتي القصصية ذات أثر فعال في التغير.

في عمر ابداعي صغير استطعت أن تضع بصمة لك في عالم الكتابة، هل وجدت مكانة لك في الأخير وسط الأدباء، كيف احتفوا بكتابك، وماذا عن كتاباك الالكتروني “تجربة حياة”، هل تعتقدين ان النشر الالكتروني بات أفضل من النشر الورقي؟

لازلت في بداية المشوار والطريق لا يزال طويل جدا وحافل بالعديد من العقبات التي يجب تجاوزها، ولكن وجدت نفسي حقا أنتمي لعالم الكتابة والكتاب خاصة في الصالون الدولي للكتاب كانت تجربة استثنائية كم هائل من الحضور من المهتمين بعالم الأدب والحمد لله كتابي قد لاق صدى في محفل دولي كـ “سيلا”، أما عن تجربة حياة صدر في جوان 2018 عبارة عن جس نبض وهو أيضا مجموعة قصصية الكترونية لأعلم مدى تأثير حرفي على الأصدقاء والمهتمين بالأدب، لكل نشر ميزاته ولكن أفضل الورقي فهو الأصل.

هل تفكر وهيبة في تقديم أعمال أخرى، وهل ستكون في مجال الشعر، ماذا عن الرواية ألا تودين أن تقتحميها كمجال فني واعد؟

ان شاء الله، هناك عمل جديد قريبا جدا عبارة عن نصوص والرواية مجال آخر وقد خضته فعلا برواية كتبتها السنة الماضية ولكن لم تنشر بعد لعدة أسباب.

من الصيدلة إلى الأدب، تمازج مذهل ألا تودين أن تقحمي مجال دراستك وخصوصياته في احدى قصصك، سيبدو الأمر مذهلا لو حدث ذلك؟

أجل قد أقحمت مجال دراستي في عدة قصص كتبتها وكذا روايتي هي عبارة عن بحث علمي بنكهة أدبية .

ونحن في شهر رمضان، هل للكتابة نصيب من برنامجك أم أنك تفضلين التوجه إلى عالم الفن المطبخي؟

الالهام يأتي على حين غفلة ربما مع أعداد طبق عشاء ينسكب الالهام، أترك الطبخ وأنزوي بنفسي أكتب ما يجول بخاطري فالكتابة ليس لها لا زمان ولا مكان محدد.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق