ثقافة

رمضان يجمعنا: المخرج “الخير زيداني” رجل الأفلام الوثائقية الملهمة

قال أن: " فيلم "خدمة الموت" سيرى النوري بعد شهر رمضان"

من ولاية باتنة كان يرتحل بعدسته ليتقنص كل ما له علاقة بالأفلام القصيرة والوثائقية، وليس من السهل بتاتا أن نجد مثل هذه الطاقات رغم الظروف الصعبة الممارس عليها تبدع في عز التميز وفي مخاض الأفكار، هو المخرج “الخير زيداني” الذين التقيناه كفرصة جميلة وهو يقدم أحد أعماله “لطيف جدا للغاية”، برؤيته المتفتحة وحلمه وشغفه في أن يبرز الواقع والمجتمع داخل أيقونة صناعاته الفلمية، يحدثنا هو الآخر عن مختلف الأعمال التي قدمها ومشاركته داخل وخارج الجزائر في رمضان يجمعنا:

ـــــــــــــــــــــــــــ

حوار: رقية لحمر

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

أخرجت العديد من الأفلام ولديك شركة خاصة بالأنتاج أيضا، حدثنا عن تجربتك في هذا الميدان، أقصد متى قررت أن تكون مخرجا بالفعل؟

حبي للسينما كان من الصغر وحلمي كمخرج بدأ عند بدايتي لدراسة السمعي البصري سنة 2004 وهنا كانت بدايتي حيث كنت أدرس وفي نفس الوقت أقوم بتربصات داخل وخارج الوطن في مجال الإنتاج والإخراج السينمائي والتي كانت أكثرها بالسينما الوثائقية والتي تعتبر بالنسبة لي هي السينما الأكثر قربا للمجتمع والواقع.

عملت على توثيق العديد من الحكايات الواقعية لأشخاص استلهموا حياتهم وأبدعوا فيها انطلاقا من تجاربهم الشخصية وقمت بقنص هذه اللحظات، وكان فيلم “nice very nice” دليلا على ذلك، هل تنوي أن تكون جل أعمالك القادمة توثيقية، وماذا عن أغنية “سامحيني يا جزائر” الخاصة بالحراك الشعبي؟

الفيلم الوثائقي من خلال سينما الواقع هو اختصاص كمخرج لأني قمت بعدة تربصات خارج الوطن في هذا النوع هن الأفلام وجسدتها في فيلم NICE VERY NICEوكمنتج لفيلمين آخرين من اخراج خميس خالد، وأكيد سأستمر في اخراج كل أفلامي لكن بمواضيع أكثر إنسانية وقريبة للمجتمع الجزائري، أما بخصوص العمل الفني سامحيني يا جزاير هو عمل مجموعة من الفنانين ومخرجه الشاب المبدع خميس خالد .

” خدمة الموت” فلمك الجديد التي تعمل عليه بعد شهر رمضان، هل من تفاصيل حوله؟

حقيقة هو مشروع قديم وتم تصوير جزء منه لكن لنقص الدعم وحساسية الموضوع تم توقيف التصوير وهو فيلم انساني اجتماعي سياسي يطرح قضية شباب التجأوا إلى مهنة قاتلة لكي يعيشوا حياة رغدة والتخلص من الفقر.

لكل مخرج رؤيته الفنية وزاويته الخاصة في معالجة موضوع ما، ماذا عنك، من أين تطلق الفكرة لديك، وهل أنت متحمس لأن تكون مخرجا مشهورا في نهاية المطاف، دعني أسألك عن المخرجين الذين أنت منبهر بهم، ولو أتيحت لك الفرصة فأي واحد منه تريد أن تلتقي؟

أكيد كل مخرج له طريقته ورؤيته الفنية وأنا أكثر شيء أشتغل عليه هي الكتابة والإختيار الجيد لشخصيات الفيلم أو القصة لأن إذا كانت قصة الفيلم قوية وشخصياته غير قوية أو غير حيوية سوف تؤثر على قصة الفيلم  بشكل عام.

لقد أتيحت لي الفرصة بالإلتقاء بالعديد من عمالقة الفيلم الوثائقي كالمخرج الشيلي باتريسيو كوزمان والمخرج السوري عمر أميرالاي الله يرحمه.

من الجميل أن نشاهك فيلم “لطيف جدا للغاية يشارك في فرنسا وروندا، هل هي أولى تجاربك نحو الخارج؟

لا ليست أول التجارب بل كنت قد أخرجت فيلمين وثائقين قصيرين من قبل وشاركا في العديد من المهرجانات الدولية.

في شهر رمضان،هل أنت من الذين يحبذون ممارسة دور المتفرج للأعمال المقدمة، أم أنك تسعى لأن تقدم نشاطاتك في هذا الشهر أم أنك تخطط لبرنامج معين آخر غير الذي ذكرته؟

للأسف أنا منشغل بالعمل السينمائي أكثر من العمل التليفزيوني ونحن الآن منشغلين بالقضية الوطنية و الحراك ونحو تأسيس قناة باليوتوب لنقل صوت وكل مشاغل وتدخلات وأفكار المجتمع الجزائري.

أما الأعمال التليفيزيونية فهي محتكرة على بعض المنتجين وهي سياسة غير عادلة وبعض الفنانين كان تفكيرهم بمصلحتهم الشخصية أكثر من مصلحة الوطن وهم أحرار في ذلك وسوف يتغير الحال قريبا.تحيا الجزائر ورمضان كريم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق