ثقافة

رمضان يجمعنا: “روابح عبد الوهاب” المصور الذي وثق للحراك ورصد عادات وتقاليد الأوراس

قال أنه "يقضي شهر رمضان في تعلم التصوير داخل الحياة البرية"

دخل مجال السمعي البصري، وجعل من العدسة البؤرة التي  يرتكز خلالها على رصد الصورة وقنصها بطريقة فنية واحترافية، توج في مختلف المحافل الدولية عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي أبهرت الناظرين بلمسته المميزة والفريدة، وجعل من عادات وتقاليد المنطقة الاوراسية والحراك السلمي من بين اأولوياته التي يسعى لأرشفتها عبر ذاكرة بؤبؤ العدسة، ويخيل للناظر إلى صوره كأنها جزء من عالم حقيقي يعطي انطباعا آخر للتماثل مع تفاصيلها ومختلف أبعادها التي تحمله، المصور الفوتوغرافي روابح عبد الوهاب، ابن مدينة باتنة، في رمضان يجمعنا:

ـــــــــــــــــــــــــــ

حوار: رقية لحمر

ـــــــــــــــــــــــــــــــ  

تم تلقيبك في صفحات باتنة بـ “مصور الحراك”،  والمتتبع لأعمالك يجد لك لمسة مميزة أثناء عملية القنص، ما الذي تحاول أن توصله عبر عدسة الكاميرا ؟

أحاول فقط توثيق هذا الحراك السلمي الحضري من خلال عدستي، فمثل هذه اللحظات لا بد أن تؤرشف عبر ذاكرة التاريخ من خلال العدسة، الامر أكثر من لازم عندما يتعلق بتعريف الاجيال اللاحقة بمثل هذه التمظهرات السليمة التي نفتخر بها.

العديد من ممارسي الفن التصويري يبحثون عن الشهرة، خاصة وأن الصورة تُحدث فعلها بدون أن تكون هنالك لغة تتوسطها بل وهي أبلغ من ألف كلمة، ماذا عنك، كيف تولد الصورة الفوتوغرافية من منظورك؟

الذي يهم الفنان هو التقاط الواقع في أشد حراكه ونشاطه، اضطرابه وهدوئه، فالصورة ضمن هذا التصور تُساهم في صياغة الموقف.

هل  لعاصمة الأوراس مكانة داخل أعمالك الفنية، ما المواضيع التي تعمل على أن تلتقطها عينك الثالثة؟

ولايتي من أولوياتي أحب التقاط كل ما هو جميل ومعبر عن تقاليد وعادات لو كل واحد منا عمل على رفع هذه الولاية بطريقته لكنا من أحسن الولايات.

 لك العديد من التتويجات الوطنية والدولية من خلال هذا الفن، هل يمكن أن تضيء لنا هذه النقطة بمزيد من التعليق؟

نعم هي تتويجات مواقع تواصل اجتماعي منها المحلية والدولية مثل المغرب الشقيق وتونس سوريه وحتى الهند.

تلمذذت على يد الأستاذ عادل بشكيط، هل يمكن القول أنها بداياتك نحو امتهان عالم التصوير؟ متى بدأت تدرك حقا أنك ولدت لتكون رفيق العدسة؟

في بدايات التي كانت سنة 2004 في مجال السمعي البصري تحصلت على أول شهادة لي كتقني صوت، عملت بمديرية الخدمات الجامعية و =كنت تقني الصوت بالمهرجان الوطني الجامعي للفيلم القصير في طبعاته الأربعة الأولى قبل أن استقبل والتحق بعالم التصوير الذي كان لصديقي عادل بشكيط الفضل في دخولي هذا العالم الجميل ولم يبخل علي بأي معلومة تفيدني.

ألا تعتقد أن الفن الفوتوغرافي في ولاية باتنة يعيش حالة سبات عميقة، متى الاستفاقة؟

عالم التصوير في ولاية باتنة لا يعيش سبات كما ذكرت، بل أرى أنه يعيش موجه هائلة من المصويرين المحترفين وحتى المبتدئين يكفى فقط أن ترسم لهم طريق النجاح.

ونحن في أحضان الشهر الفضيل، هل تصوم الصورة عندك، ام أن لك نشاطا فنيا خاصا برمضان؟

في هذا الشهر الفضيل أقوم بجولات مع صديقي عادل بشكيط أين أتعلم تصوير الحياة البرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق