محليات

زانة أولاد سباع تستنجد بالمسؤولين

زانة البيضاء

يعاني سكان الفرع البلدي زانة أولاد سباع التابع لبلدية زانة البيضاء شمال ولاية باتنة من جملة من المشاكل التنموية التي أرقت حياة السكان وحولتها إلى جحيم حقيقي يتمنون زواله في أقرب وقت، إذ لم يجدوا آذانا صاغية للاستماع وتلبية الانشغالات المتكررة منذ وقت بعيد.
وتأتي على رأس قائمة هذه المطالب الطرق المهترئة سواء الفرعية بالتجمعات السكانية الكبرى حيث تحولت هذه المسالك الترابية إلى برك مائية بمجرد سقوط أولى قطرات المطر، ورغم تحويل السكان لمواشيهم الى المناطق الجبلية بطلب من المسؤولين لتسهيل تعبيد وتهيئة الطريق، فضلا عن الطريق الرئيسي الذي وعلى الرغم من الوعود المتكررة إلا انه لم يجد آذانا صاغية.
كما تعيش 180 عائلة تحت رحمة الربط العشوائي بكوابل الكهرباء نتيجة عدم ربط سكان هذا الحي بهذه المادة الضرورية، وقد لجأ السكان إلى جمع الأموال فيما بينهم لتوصيل منازلهم بالكهرباء، رغم حصولهم على رخص بناء وإكمال سكناتهم والسكن بها منذ سنوات عديدة.
من جهتها تطالب 120 عائلة بضرورة برمجة مشروع قنوات الصرف الصحي، مما أجبر هذه العائلات على اللجوء إلى الحلول الترقيعية والتي بدورها تسبب مخاطر على حياة الأطفال، وتسببها في انبعاث روائح كريهة تشكل خطرا ايكولوجيا على حياة المواطنين خاصة المرضى منهم والذين يعانون من حساسية من هذه الروائح.
كما باتت التهيئة العمرانية أحد المشاكل الأبرز التي شوهت المنظر العام للفرع البلدي الذي يتواجد في حالة من النسيان والتهميش من طرف المسؤولين الذين افتقدوا للرقابة الواجب فرضها على المشاريع آخرها جزء من الطريق الرئيس على مستوى المنطقة حيث تحول إلى بركة في مدخل الفرع البلدي.

ناصر م

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق