وطني

زغماتي.. القضاء مسخر لحماية أصوات الناخبين

يملك كل القوة والعزم على حماية صوت المواطن:

قال وزير العدل حافظ الأختام، بلقاسم زغماتي، أمس الأربعاء، إن المسار الذي أقره رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، للخروج من الأزمة الحالية يشكل طوق النجاة.

وأوضح، وزير العدل في كلمته الافتتاحية ليوم دراسي بعنوان ”تقنيات الطعن بالنقض في المواد المدنية والجزائية في القانون الجزائري، أنه يتعين على كل شخص التقيد بمسار الرئيس تبون من أجل الخروج من الأزمة الحالية.

وأبرز زغماتي، الدور المحوري الذي لعبه القضاء في حماية المسار الانتخابي ببناء الآليات الجزائية. وعن التشريعيات، أشار وزير العدل أنها ستعمل على استعادة العافية للبلاد، ”التي نحن بحاجة إليها أكثر من أي وقت مضى”.

وقال زغماتي، أن القضاء يملك القوة والعزم لحماية صوت المواطن كوديعة أمينة، مضيفا: ”أثبت قضاتنا درجة استماتتهم للدفاع عن هذا الصوت سابقا معرضين مسارهم للخطر”. أوضح زغماتي أن القضاة يلعبون دورا محوريا في حماية المسار الانتخابي بما أوتوا من آليات قانونية، منها الآليات الجزائية.

من جانب أخر، كشف وزير العدل، أن هناك إشكالية تتعلق بكثرة أعداد الطعون بالنقض سواء في المادة المدنية أو الجزائية. وأضاف، أنه مهما بلغت درجة إحترافية أطراف الخصومة في التحكم في تقنيات الطعن بالنقض تبقى الجهات القضائية العليا ترسخ تحت وطأ العدد الهائل من الطعون.

وأوضح في ذات السياق، أن الإحصائيات المتعلقة بثلاث سنوات الفارطة من 2018، 2019، 2020، فإن معدل القضايا المطعون فيها بالنقض في المادة الجزائية بلغ  20.99 بالمائة، وهو مايعادل خُمس القضايا المفصول فيها من الجهة القضائية.

وأفاد وزير العدل حافظ الأختام، أن نسبة الطعون العالية هذه تجعل الفصل في الآجال المعقولة أمر صعب المنال. وكشف أن نسبة الطعون بالنقض في المادة المدنية بلغت 15.11 بالمائة وهي نسبة عالية إذا عرفنا للوقت الذي تتطلبه معالجة القضايا المدنية.

وأوضح زغماتي، أن هذه الأرقام تضع المحكمة العليا أمام تحد لتسيير هذه الإعداد والقضايا والفصل فيها، علما أن الفصل في الآجال المعقول أصبح من المبادئ التي يقوم عليها النظام القضائي مادام مكرسا في المادة الأولى من قانون الإجراءات الجزائية والمادة 3 من قانون الإجراءات المدنية والإدارية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.