رياضة وطنية

زغينة يبرم عقد “سبونسور” هذا الأسبوع ونحو تعيين عقون كمدير فني

شباب باتنة

سافر رئيس فريق شباب باتنة فرحات زغينة بداية هذا الأسبوع إلى العاصمة في رحلة لتجسيد عقود السبونسور مع بعض الشركات التي وعدت بدعم النادي الأوراسي الذي يبقى دائما يعاني من هذا الجانب رغم دعوات المسيرين والأنصار في كل مرة لتدخل أبناء الولاية الذين يتقلدون مناصب عليا في الدولة لكنهم لا يأبهون تماما بوضعية الفرق الرياضية بعاصمة الأوراس والتي يبقى من حقها الاستفادة من التمويل على غرار بقية الفرق التي تستفيد من إعانات من شركات تنشط بولاية باتنة لكن تمول فرق خارج حدودها وهو ما يثير أيضا غضب وسخط المسيرين والأنصار ورغم مرور أسبوع من تصريحات إدارة الكاب والنداء الذي وجهته من أجل تدخل السلطات المحلية من أجل فك الأزمة المالية للفريق فإنه لحد الساعة لم تسجل أي خطوة من طرف المسؤولين اللذين يواصلون التعامل مع الوضع بكل برودة الأمر الذي يطرح علامة استفهام كبيرة.

وفي سياق أخر وكما أشرنا إليه خلال الأعداد السابقة أن الأخبار التي راجت وتحدثت عن تعيين المدرب مصطفى عقون على رأس العارضة الفنية قد لقيت رفضا قاطعا من طرف الأنصار اللذين طالبوا بمدرب كبير يقود الكاب خلال الموسم القادم وهي الضغوطات التي ربما جعلت الإدارة ترضخ وتقرر البحث عن مدرب جديد لم تتضح عن هويته بعد رغم وجود عدد من الأسماء المقترحة على طاولة الرئيس وأعضاء لجنة الاستقدامات الذين طالبوا بعدم الاستغناء بشكل نهائي عن المدرب عقون وتعينه كمدير فني وهو المقترح الذي سيتم تقديمه للمدرب من جهته على أمل أن يقابل بالقبول حسب كلام المسيرين.

وبعد أن منحت وزارة الشباب والرياضة الضوء الأخضر للفرق من أجل عقد الجمعية العامة فإن إدارة الكاب لم تفصح لحد الساعة عن موعدها وأكدت أن الجمعية العامة سيسبقها اجتماع مثلما جرت عليه العادة من أجل الاتفاق على خطوط العريضة وتطبيقها خلال الجمعية العامة تجدر الإشارة فقط أن موعد الجمعية العامة قد يغير الكثير من المعطيات داخل بيت الشباب بالنظر إلى تصريحات الرئيس زغينة فرحات الذي كشف أنه لحد الساعة متمسك بقرار الرحيل وأنه سيسلم الرئاسة لمن أرادها خلال الجمعية العامة بالإضافة إلى تأكيده من جديد عن استعداده لتنازل عن أمواله في حالة مساعدة السلطات المحلية للولاية للكاب وتخصيص شركة لتكفل به.

أحمد أمين. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق