محليات

زيارة وزير الشباب والرياضة تُخلف ضجة في خنشلة

جمعيات استنكرت إقصاءها من حضور اللقــاء

خلفّت الزيارة الأخيرة لوزير الشباب والرياضة إلى ولاية خنشلة، ردود أفعال كثيرة واستياء وسط فعاليات المجتمع المدني والحركة الجمعوية الشبانية، بعد إقصائها من اللقاء الذي تم تنظيمه مع الوزير خالــدي.

وعبر المعنيون عن استغرابهم من هذا الإقصاء والتفرقة بين الجمعيات الشبانية والرياضية مطالبين بتوضيحات، خاصة بعد التركيز على رياضة كرة القدم وتهميش مختلف الرياضات الأخرى، وكذا تغليب المصلحة الشخصية على المصلحة العامة، كما أشاروا إلى أن هذا الإقصاء جاء خوفا من كشف وتعرية واقع قطاع الشباب والرياضة أمام المسؤول الأول عن القطاع.

وقالت المنظمة الوطنية بتواصل الأجيال، أنها لن تسكت على مثل هذه التصرفات غير المسؤولة، كما أشارت إلى أنها قامت بإبلاغ وزير الشباب والرياضة بعديد المطالب بالرغم من محاولة عرقلة وصولهم إليه، والتي ضمت نقل معاناة شباب دائرة ششار مع ملعب البلدي بالرغم من وجود 3 فرق رياضية، وكذا دار الشباب نابتي عبد الرزاق التي اعتبروها هيكل دون روح، إضافة لافتقار دائرة ششار إلى مركب رياضي ومسبح بلدي أو نصف أولمبي وكذا قاعة متعددة الرياضات ومضمار لألعاب القوى ومرقد للشباب وغيرها.

كما عبر عديد الشباب وكذا ومختلف الجمعيات الشبانية بمختلف بلديات الولاية على غرار بلدية قايس وتاوزيانت وعين الطويلة والمحمل وأولاد رشاش وغيرهم عن تذمرهم الشديد لهذه الطريقة المنتهجة في الإقصاء والتهميش وطالبوا بضرورة إنصافهم والمعاملة بالمثل لجميع الجمعيات الشبانية دون تفرقة .

جدير بالذكر أن وزير الشباب والرياضة اتخذ عديد القرارات خلال الزيارة والتي من بينها تغطية ملعب أول نوفمبر بانسيغة بالعشب الاصطناعي من الجيل الخامس وذلك في ظل عجز الجهات الوصية عن تهيئة الأرضية رغم استلام المشروع سنة 2004، حيث أجريت به مباراة واحدة وفقط، إضافة إلى مشروع المركز الجهوي لتجمع الفرق الوطنية بمنطقة عين السيلان الذي عرف إعادة تقييم المشروع وذلك بإعداد ملحق أشغال رقم 4 قصد تسليمه في أجل أقصاه 12شهر، وهذا بعد أن عرف توقف الأشغال منذ مدة بسبب أمور إدارية ومالية.

كما شهدت الزيارة تحويل مركز ثقافي ببلدية لمصارة إلى دار الشباب من أجل استغلالها من طرف شباب المنطقة، وكذا تحويل سوق جواري ببلدية انسيغة لقاعة متعددة الرياضات، والنظر في إمكانية إنجاز دور للشباب بكل من بلديات يابوس، خيران، أنسيغة، إضافة إلى النظر في إنجاز مخيم للشباب بدل مخيم عين السيلان مع إمكانية إنجاز قاعة رياضية ومسبح جواري ببلدية متوسة.

معاوية صيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق