الأورس بلوس

زيتنا في دقيقنا

لم يتردد الجزائريون أمس بساحة البريد المركزي في طرد مراسلي القناة الفرنسية الأولى TF1 فور وصولهم لتغطية المظاهرات والحراك الذي تشهده البلاد رفضا لاستمرارية عبد العزيز بوتفليقة وجماعته في حكم الجزائر، وقد صرخ الجزائريون بصوت واحد مطالبين ماكرون عبر “صحفيي بلاده” بعدم التدخل في الشأن الداخلي للجزائري قائلين أن الشعب الجزائري ليس بحاجة لمن يشاركه في تقرير مصيره وفي التعبير عن مطالبه المشروعة خاصة عندما يتعلق الأمر “بالعدو الأزلي” للشعب الجزائري المتمثل في فرنسا ومشتقاتها.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق