مجتمع

زيجات تنتهي في أيامها الأولى

بسبب إخفاء الأمراض قبل الارتباط

سمي الزواج بالميثاق الغليظ لما يحتويه من ضوابط ثابتة تحدد شكل المعاملات التي وجب إتباعها من طرف الزوجين لإنجاح هذا الارتباط مع ضمان استمراره طول الزمن، لكن يبدو أن البعض يخون قدسية هذا الميثاق عن طريق مباشرته بالكذب والتحايل على الشريك بطرق مختلفة ما يؤدي إلى الطلاق خلال الأيام الأولى مباشرة بعد اكتشاف بعض الحقائق الصادمة التي تتعلق بإصابة الطرف الآخر بمرض معين تعمد إخفاءه على شريكه لأسباب شخصية تتعلق به، وبالتالي يتم الانفصال نهائيا قبل أن تبدأ الحياة الزوجية، في حين يتقبل البعض الوضعية بعد فهم الأسباب التي دفعت الزوج إلى فعل ذلك.

قد يفضل بعض الأزواج الانفصال بعد اكتشاف إصابة الطرف الآخر بمرض معين بسبب ضياع الثقة المتبادلة بينهم، فيرون أن العلاقة التي تبدأ بالكذب في أمر حساس كهذا لا بد من انتهائها فورا لأن الأمر في نظرهم يعد بمثابة خيانة والتسامح فيه ما هو إلا فتح مجال لمزيد من الخيانات والخداع، وكثيرا ما سمعنا عن قصص وحكايات عن انتهاء علاقات زوجية في بدايتها بل في ساعاتها الأولى أي بعد أن يقرر الزوج الإفصاح عما يخفيه وكشف المستور لتكون ردة فعل الشريك صارمة، وغالبا ما تخفي عائلة الزوجين الأسباب الحقيقية وراء الانفصال الذي قد يبقى أحيانا محصورا بين الزوج وزوجته لأن قرار التطليق هنا يكون من الحق الضحية الذي وقع في فخ الكذب، في الوقت الذي لا يصح إخفاء أمراض مزمنة على الشخص الذي سيكون شريكا في الحياة لبقية العمر، خاصة وأنه من حق الزوجين معرفة جميع الأسرار المتعلقة ببعضهم قبل مباشرة الحياة الزوجية والتأسيس لأسرة جديدة.

مروى.ق

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق