محليات

سباق ضد الزمن لوقف تصحر الأراضي بأم البواقي

تعيش مؤخرا أغلب بلديات ولاية أم البواقي، على وقع تحديات جديدة من أجل إنقاذ أكبر عدد ممكن من الأراضي الفلاحية التي أضحى يهددها الجفاف بسبب تغير المناخ منذ عشرات السنين.

هذا وتمكنت محافظة الغابات خلال السنة الجارية من زرع حوالي 3910 هكتار، من بينهما 600 هكتار بمدينة عين الزيتون المعروفة بطابعها الفلاحي، في وقت لم تتجاوز المساحة المزروعة خلال السنة الماضية 4080 هكتار، فيما تم مؤخرا توزيع العديد من الأشجار على المواطنين بعد دراسة قامت بها المقاولة الجهوية للهندسة الريفية للحد من مخاطر التصحر، فيما يجري حاليا زراعة 40 هكتار من الأشجار بمختلف المناطق التي تحتاج لوجود غطاء نباتي بها، كما عرفت السنة الجارية تشجيع معتبر لزراعة أشجار الزيتون وهو المشروع الذي تبنته وزارة الفلاحة لزراعة مليون هكتار زيتون، لكن لم يتم تجسيد منها إلا نسبة ضئيلة جدا.

في المقابل يبقى نقص الوعي لدى العديد من المواطنين هو العائق الأكبر الذي يواجه العاملين بمحافظة الغابات بالرغم من حملات التشجير المتنوعة التي تقوم بها المحافظة طيلة السنة بهدف زيادة نسبة الغطاء النباتي بمختلف بلديات أم البواقي الـ29 خاصة منها المناطق التي لا تحوي على الغطاء النباتي.

بن ستول. س

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق