مجتمع

سرطان القولون يفتك بالرجال فوق سن الـ50

بعد سرطان الثدي عند النساء

يعرف سرطان الثدي انتشارا واسعا لدى النساء في الجزائر، كما انه يشهد تزايدا رهيبا خلال السنوات القليلة الماضية، وذلك لأسباب عديدة أهمها عزوف الكثير من النسوة عن إجراء فحوصات الكشف عن هذا الداء الخطير أو الخضوع لما يسمى بـ”الماموغرافي”، لكن يبدو أنه ليست النساء اللاتي تجاوز سنهن الأربعين وحدهم من يتعرضن لخطر الإصابة بالسرطان، بل حتى الرجال معرضين بكثرة للإصابة بسرطان القولون الذي يعرف هو الآخر انتشارا فضيعا في الآونة الآخرة حسب آخر الإحصاءات التي سجلت ما يزيد عن 6500 حالة جديدة مصابة بسرطان القولون، حيث يعد هذا النوع من السرطانات الأول عند الرجال فوق الـ50 سنة ، كما يعد سرطان الثدي الأول عند النساء.

يعرف سرطان الثدي انتشارا واسعا لدى النساء في الجزائر، كما انه يشهد تزايدا رهيبا خلال السنوات القليلة الماضية، وذلك لأسباب عديدة أهمها عزوف الكثير من النسوة عن إجراء فحوصات الكشف عن هذا الداء الخطير أو الخضوع لما يسمى بـ”الماموغرافي”، لكن يبدو أنه ليست النساء اللاتي تجاوز سنهن الأربعين وحدهم من يتعرضن لخطر الإصابة بالسرطان، بل حتى الرجال معرضين بكثرة للإصابة بسرطان القولون الذي يعرف هو الآخر انتشارا فضيعا في الآونة الآخرة حسب آخر الإحصاءات التي سجلت ما يزيد عن 6500 حالة جديدة مصابة بسرطان القولون، حيث يعد هذا النوع من السرطانات الأول عند الرجال فوق الـ50 سنة ، كما يعد سرطان الثدي الأول عند النساء.
يبدو أن هذا النوع من السرطانات يترصد بالرجال أكثر من النساء، خاصة ممن تجاوز سنهم الـ50 سنة، ومثله مثل سرطان الثدي تتطلب السلامة من هذا المرض الخبيث الخضوع إلى فحوصات دورية للكشف المبكر عنه، وإلا فإنه سيتطور وينتشر عبر كامل الجسم ليعرض المصاب إلى الموت الحتمي بعد ذلك، في حال تم التغاضي عن إجراء مثل هذه الفحوصات التي أضحت اليوم من بين الضروريات في الحياة، ولا بد على كلا الجنسين مراقبة أجسادهم من خطر الإصابة بالأورام الخبيثة التي تحصد الآلاف من الأرواح سنويا، والعدد معرض للزيادة من سنة إلى أخرى، وهذه الأرقام تنذر حتما بالخطر بعد أن أصبحت تحتل المرتبة الثانية من مجموع أنواع السرطان، وبزيادة سنوية تقدر بنسبة 5 بالمائة في الجزائر مقارنة بالدول الأخرى خاصة الدول العربية منها، وذلك تحدده عدة أسباب من أبرزها تغيير نمط المعيشة والتدخين واستهلاك الكحول والسمنة وكذا استعمال المبيدات بالإضافة إلى قلة الحركة التي سيطرت على العديد من الكهول في مجتمعنا خاصة المتقاعدين منهم، ممن يقررون الجلوس طوال النهار في مكان معين وعدم القيام بأية جهود بدنية أو حتى حركات خفيفة قد تقيهم من الإصابة بهذا المرض، متحججين بأن زمن العمل والحركة انقضى بعد توجههم نحو التقاعد، ولا بد من راحتهم بعد هذا العمر، وعكس ما يعتقدون فإن تفكيرهم هذا سيشكل خطرا على صحتهم حتما.

جهات مختصة تركز حملاتها التحسيسية على سرطان الثدي
توجهت أغلب الجمعيات والمؤسسات الإستشفائية وكذا الجهات المختصة بتنظيم الحملات التوعوية والتحسيسية إلى تسليط الضوء على سرطان الثدي بشكل كبير وفي اغلب الخرجات، دون إبداء أية أهمية لسرطان القولون الذي يعد هو الآخر من بين السرطانات المهددة لحياة الجزائريين مثله مثل سرطان الثدي، والفرق بينهم هو في استهدافهما للجنسين، حيث يترصد سرطان الثدي بالنساء في حين يصيب سرطان القولون الرجال لكن نسبة الإصابة لكلا الجنسين متساوية، لهذا لا بد من توجيه النظر حاليا إلى هذا الداء ومباشرة التحسيس منه لأن هذه الحملات ستساهم في الكشف المبكر عن هذا النوع من السرطان الذي يسجل آلاف الحالات الجديدة سنويا، حيث يأتي سرطان القولون والمستقيم في المرتبة الثانية لدى الرجل بعد سرطان الصدر ونفس المرتبة لدى المرأة بعد سرطان الثدي، بالإضافة إلى ضمان التكفل الجيد بالمرضي وبالتالي التخفيض من نسبة الوفيات الناجمة عنه والتي تخطف العديد من الأرواح سنويا.
بعد المعركة التي يقودها الجزائريين ضد سرطان الثدي منذ سنوات، هاهم يكافحون نوع آخر من السرطان ألا وهو سرطان القولون والمستقيم والذي قد لا يكون جديد لكنه يعرف انتشارا فضيعا يوما عن يوم، وأي كان نوع السرطان فإنه يعد مرض خبيث يفتك بالعديد من المصابين سنويا، لذا لا بد من محاربة هذا الداء قبل ظهوره أصلا عن طرق الكشف عنه مبكرا ليكون العلاج بعدها أسهل وأمكن.

مروى.ق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق