محليات

سطيف تحت رقابة الكاميرات

دخول 135 كاميرا حيز الخدمة

كشفت مصالح أمن ولاية سطيف، عن دخول 135 كاميرا مراقبة حيز الخدمة بمدينة سطيف في الفترة الفارطة والتي تم توزعها على الأحياء والشوارع الرئيسية للمدينة بالإضافة إلى الطرقات المهمة، ومكنت هذه الكاميرات في ظرف قياسي من معالجة أزيد من 297 قضية، وهذا في انتظار ربط باقي الأحياء في الفترة المقبلة.
ولا تقتصر عملية وضع كاميرات المراقبة على مدينة سطيف فحسب بل ستشمل جميع بلديات الولاية حيث تم تخصيص زهاء 3328 كاميرا ستوزع على مختلف البلديات ومنها 532 كاميرا ستنصب ببلدية العلمة شرق الولاية وهذا بالنظر لطابعها الاقتصادي في ظل توافد ألاف الزوار يوميا على السوق التجاري بالمدينة وكثرة عمليات السرقة التي تطال هؤلاء خاصة منهم السياح التونسيين والليبيين.
ومن المنتظر أن تشمل العملية أيضا تنصيب 35 كاميرا تابعة لكتيبة الدرك الوطني ومربوطة مباشرة بالقاعة الكبرى للمصلحة الولاية التي تعتبر المشرفة على هذا النوع من الكاميرات، وتنتظر السلطات المعنية التأشير على المشروع من قبل مصالح وزارة الداخلية والجماعات المحلية لاستكماله قبل نهاية السنة المقبلة.
ومن شأن هذه الإجراءات أن تسهم في الحد من ظاهرة الاعتداءات والسرقات التي انتشرت بكثرة عبر مختلف بلديات الولاية خاصة ذات النشاط التجاري، ولو أن التخوف لدى السكان منصب حول تحول بعض الشوارع التي لا تتوفر على هذه الكاميرات إلى ملاذ للمجرمين والمنحرفين حيث يأمل سكان الولاية في أن تشمل عملية التغطية جميع الأحياء.

عبد الهادي. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق