ثقافة

سطيف

جمال الدين الواجدي يصدر رواية "عبث"

أصدر الكاتب والشاعر جمال الدين الواجدي رواية جديدة تحمل عنوان “عبث” وهي الرواية التي ستكون حاضرة في المعرض الدولي للكتاب هذه السنة بالجزائر العاصمة، ويعد الكاتب الواجدي من مواليد سنة 1997 بولاية سطيف نشأ في عائلة مثقفة وذات صلة قديمة بالشعر، حيث بدأ الكتابة في سن مبكرة ونشر العديد من القصائد والمقالات في جرائد منابر إعلامية كثيرة منذ أن كان في سن الخامسة عشر منها كما كانت له العديد من المشاركات التلفزيونية والإذاعية في قنوات محلية وعربية، كما درس في شعبة العلوم التجريبية لكن هذا لم يمنعه من الإهتمام بكتابة الشعر، وتحصل على شهادة البكالوريا سنة 2017 م وهو الآن طالب بكلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة محمد لمين دباغين سطيف.
وللشاعر والكتاب الشاب جمال الدين الواجدي ديوانان شعريان، الأول هو ديوان “الإلياذة الصغرى الصادر سنة 2016، وديوان ” عبث” الصادر هذه الأيام وعمل آخر قيد النشر حول الشعر الشعبي وتراث عائلته بمنطقة سطيف، علما أن المعني عضو في جمعيات ثقافية عديدة منها بيت الشعر الجزائري وجمعية النبراس الثقافي لبلدية سطيف.
وقال الشاعر جمال الدين الواجدي في حديثه معنا عن إصداره الجديد :” عبث هو عملي الثاني بعد ديوان الإلياذة الصغرى الذي جمعت فيه كل قصائدي الوطنية التي تتغنى بالجزائر ورموز الثورة الجزائرية، وصدر عن دار الماهر للطباعة والنشر وسيكون حاضرا في المعرض الدولي للكتاب إن شاء الله، ويضم ديوان عبث قصائد في أغراض شتى (وجدانيات،غزل،مدح ..إلخ )، بين شعر التفعيلة والشعر العمودي، كما يتناول مواضيع عديدة ويغلب عليه طابع الحزن في الشطر الأول، ثم ينقلب إلى النقيض في الشطر الثاني”.
وبخصوص الأعمال التي يحضر لها مستقبلا قال الشاعر الشاب الواجدي :” نعم هناك أعمال أخرى، أهمها ديوان مشترك بيني وبين شعراء عائلتي وهي عائلة شعرية عريقة لها زاوية معروفة هي زاوية علي بن عبد الواحد، ويضم قصائد شعبية مهمة من تراث منطقة سطيف وقصائد من الشعر الفصيح، وسيكتشف فيه القارئ روائع في الشعر الشعبي الملحون لشعراء اشتهرت قصائدهم وتم غناء بعضها في أعراس منطقة سطيف ومن قبل فرق الفلكلور الشعبي لكن لم تنشر نصوصها الكاملة من قبل ولم تُجمع نصوص أصحابها، وهو ما قمت به في هذا العمل الذي استغرق أكثر من سنتين من الجهد والبحث، كما توجد أعمال شعرية أخرى خاصة بي منها مسرحية شعرية تتناول آفات اجتماعية مستشرية في وسط الشباب”.
وفي ختام حديثه معنا تحدث الشاعر الواجدي عن العراقيل والصعوبات التي واجهها قائلا :” لقد واجهت العديد من الصعوبات في مشواري استطعت التغلب عليها بفضل إرادتي القوية وتشبثي بأحلامي وبفضل بعض الطيبين في المجال الذين ساعدوني وذللوا أمامي الكثير من العقبات، لكن تبقى مشكلة الطبع أكبر هاجس واجهته وما زلت أواجهه، للأسف فإن الإبداع عندنا لا يحقق أرباحا مادية خصوصا مع عزوف الناس عن القراءة وانحصارها في طبقات معينة، لذلك فإن المبدع يحتاج إلى مصادر دعم وتموين لنشر إبداعاته وأعماله الأدبية خصوصا نحن الشباب والطلبة لأننا لا نملك مصادر دخل تمكننا من طبع كل أعمالنا وإبداعاتنا”.

عبد الهادي بدري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق