محليات

سقوط رؤوس “التقصير” يتوالى في باتنة

بعد مدير الصحة الوصاية تزيح مدير دار المسنين

أنهت وزارة التضامن الوطني والأسرة أمس الأول مهام مدير دار المسنين بباتنة في أعقاب انتشار “فيديو” صادم ومرعب تم تداوله على نطاق واسع على شبكات التواصل الاجتماعي، وخلّف وراءه ردات وتعاليق تفاعلية قوية.

زلزلت مقاطع “مرعبة” وهي أقل وصف يمكن إطلاقه على تلك المشاهد الصادمة لأشخاص مسنين تساقطت أجسادهم النحيفة على كراسيهم المتحركة، وعلى بلاط الأرض، في ما بدت أخرى مشدودة بحبل إلى مدفأة، ناهيك عن حالة الدار حسب ما أوضحته مقاطع مسربة من داخل دار المسنين بباتنة وخلّفت من ورائها نقما شعبيا محليا ووطنيا، وسخطا لا مثيل له في الفضاء الأزرق.
ولم تنف الجهات الرسمية ممثلة في مديرية النشاط الاجتماعي بباتنة مدى صحة الصور المتداولة، لكنها فندت في الوقت نفسه أن تكون تلك المقاطع قد التقطت حديثا، مرجحة أنه قد يكون تم التقطاها العام الماضي.
وفتحت المشاهد الصادمة لدار المسنين الواقعة بحي بوعقال الشعبي بباتنة باب النقاش على مصراعيه حول ما يجري خلف جدران مؤسسات عديدة تشوبها تساؤلات غامضة وتحوم حول سير عملها شكوك مريبة.
وتعرض قبل أسبوع المدير الولائي للصحة بذات الولاية إلى إقالة تردد بخصوص سببها المباشر حالة الإهمال والتقصير في أداء المهام على رأس قطاع تعددت فضائحه في المدة الأخيرة ووصلت إلى حصد أرواح، وتعريض أخرى لخطر الموت المحقق.
وتشهد باتنة حالة استنفار على مستوى رؤساء القطاعات في أعقاب “سقوط” مدير الصحة قبل أسبوع من الآن، بهدف تفادي تكرار سيناريو الإطاحة بمسؤولي مؤسسات أخرى تحوم حولها شبهات تقصير وتقاعس، ولا يتوانى المواطن في اتهامها علنا بممارسات لا تمت لإطار القانون بأي صلة.
هذا، وعلمت “الأوراس نيوز” أن قرار وزيرة التضامن والأسرة غنية إداليا لم يكتف بإصدار قرار إنهاء مهام مدير دار المسنين بولاية باتنة، وأن مسؤولة القطاع أرفقت أمرا إلى المسؤولين المحليين لتحويل الموضوع على المتابعة القضائية.

عبد الرحمان.ش

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق