محليات

سكان العوينات ينتفضون ضد التهميش

نظموا وقفة احتجاجية وطالبوا بتدخل السلطات الولائية

يعيش سكان بلدية العوينات بولاية تبسة، جملة من المشاكل التي عكرت صفو حياتهم وفي مقدمتها مشكلة البطالة، غياب التنمية وكذا قضية التحاصيص ومشروع السجن الذي شيد مؤخرا على مستوى البلدية بالإضافة إلى نقص المرافق الترفيهية التي تعتبر متنفسا للجميع.

وشهدت البلدية وقفة احتجاجية نظمها مواطنون تراكمت مشاكلهم ولم تلقى آذانا صاغية تضع حداً لمعاناتهم وقد أخذ موضوع الشغل وتفاقم مشكل البطالة الحيز الأكبر من الاحتجاج حيث طالب المحتجون بإنشاء مكتب للتشغيل على مستوى البلدية وإنهاء التبعية لمكتب الونزة الذي وحسب ما صرح به الشباب لا يقوم بإعلام طالبي العمل القاطنين بالعوينات بمختلف العروض، أين سعوا منذ مدة من أجل إنشاء مكتب خاص بالبلدية نظراً لكثرة طالبي العمل وكانت آخر محاولة في هذا الصدد بتجميع تواقيع مساندة من طرف 13 جمعية وعريضة تحتوي على أزيد من 1000 توقيع عاطل عن العمل لكن دون جدوى.

وتطرق المحتجون خلال وقفتهم إلى عملية توزيع التحاصيص التي لا تخضع حسب أقوالهم إلى التوزيع العادل وطغيان المحسوبية والوساطة والعروشية،  نظرا لتخبط الكثير من المحتاجين في أزمة السكن، فيما أضحى مشكل اهتراء الطرقات يؤرق قاطني البلدية كثيرا بالنظر لكثرة الحفر والمطبات التي تتحول إلى برك مائية ممزوجة بالأوحال كلما تساقطت الأمطار، مع العلم أنه قد تم تهيئة بعض منها فيما تبقى أخرى رهينة النسيان وما أثار استغراب السكان هو صمت السلطات المعنية اتجاه الأمر بالرغم من عديد الشكاوى التي قاموا بها.

وفي سياق آخر أعرب السكان خاصة الشباب منهم عن تذمرهم الشديد من نقص المرافق الثقافية والرياضية بالمنطقة كقاعات رياضية وملاعب جوارية ودور للشباب بالإضافة إلى فضاء أخضر بالحي، حيث تعتبر هذه المرافق بمثابة متنفس للجميع من الضغوط اليومية، هذا وتكلم جموع المحتجين عن مشروع السجن المنجز مؤخرا على مستوى البلدية والذي يراه الشباب صرحا لا يصب في مصلحة العاطلين عن العمل وأنه كان بالإمكان إنجاز مشروع آخر يساهم في تقليص حجم معاناتهم .

عنتر. ح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق