محليات

سكان المشاتي ينددون بإقصائهم من المشاريع التنموية

دائرة الجزار

استنكر سكان قرى ومشاتي دائرة الجزار، سياسة التمييز والتهميش التي يعانون بسببها أوضاعا مزرية في ظل الغياب التام للمشاريع التنموية وتهيئة المحيط مقارنة بالمناطق المجاورة لهم.

وتذمر هؤلاء من عدم أخذ انشغالاتهم و عشرات الشكاوى التي رفعوها إلى السلطات الولائية بعين الاعتبار في الوقت الذي يفتقرون فيه إلى أدنى ضروريات الحياة على غرار عدم منحهم لتراخيص تسمح لهم بحفر آبار تضع حدا لمشكلة انعدام الماء الشروب وجفاف الأراضي الزراعية تهيئة المسالك الترابية وعدم ترميم الطرقات المهترئة إلى جانب انعدام قنوات الصرف الصحي، ناهيك عن مشاكل بالجملة يتخبط فيها قطاعا التربية والصحة، وطالب هؤلاء الجهات الوصية للتدخل العاجل لإيجاد حلول ناجعة لهذه المشاكل التي أرقت السكان منذ عقود وضاق بها هؤلاء ذرعا.

ويعاني شباب المنطقة من البطالة التي يعد التسرب المدرسي أحد أهم أسبابها، حيث أجبر عدد معتبر من التلاميذ إلى ترك مقاعد الدراسة بسبب الصعوبات التي تواجههم في الالتحاق بمدارسهم نظرا لبعدها عن مساكنهم وغياب وسائل النقل و حافلات النقل المدرسي ليتحملوا مشقة المشي لمسافة 07 كيلومترات يوميا ذهابا وايابا لمزاولة الدراسة وهو الوضع الذي لم يتحمله البعض و اختاروا وضع حد له من خلال التوقف عن الدراسة بشكل نهائي، وتكرر ذات المعاناة مع المرضى الذين يضطرون هم الآخرون إلي قطع مسافة 40 كم للتنقل إلى مدينة بريكة طلبا للعلاج في الحالات الحرجة نتيجة انعدام خدمات صحية تغنيهم عن ذلك.

وكانت هذه المنطقة قد استفادت في وقت سابق من مشاريع لإنجاز مركز صحي و قاعات علاج بالاضافة إلى قباضة بريدية و20 مجمعا مدرسيا ثانوية ومتوسطة ومركز ثقافي وملعب بلدي إلى جانب قاعة متعددة الرياضات ومسبح، إلا أن هذه المشاريع التي لطالما كانت حلم السكان إلا أنها بقيت حبيسة الورق ولم يتم انجازها إلى حد الساعة وهذا ما أثار حفيظتهم وجعلهم يطالبون بتدخل السلطات لإيجاد حل عاجل للمشاكل التي ذكرناها.

شفيقة. س

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق