محليات

سكان بابــار ينتفضون ضد التهميـش

اتهموا المجلس المُنتخب بعرقلة التنمية

أقدم أمس، العشرات من المواطنين بمدينة بابار على الدخول في حركة احتجاجية سلمية أمام مقر البلدية مطالبين بمعالجة جميع المشاكل الإدارية والتنموية  وإنجاز مختلف الهيئات الإدارية والمرافق العمومية لتقريب الخدمة من المواطنين بدل التنقل إلى بلدية ششار أو عاصمة الولاية، على غرار فرع لبنك التنمية الريفية ومؤسسة توزيع الكهرباء والغاز وديوان الترقية والتسيير العقاري.

وتساءل المواطنون عن غياب تام لهذه المرافق ببلدية بابار، طالما تنادي كل مرة السلطات المحلية والمركزية بعصرنة الإدارة وتقريب خدماتها من المواطنين، كما  طالبوا بتدعيم النشاط الفلاحي بوحدة جديدة لتخزين الحبوب باعتبار المنطقة الجنوبية تعتبر موردا فلاحيا هاما، وفي قطاع الصناعة طالبوا بالشروع في توجيه إعذارات شديدة اللهجة مع التهديد بإلغاء قرار الاستفادة من العقار المقدم إلى مستثمرين خواص لإنجاز مشاريع بمنطقة النشاطات بمدخل مدينة بابار، بعد تماطل بعض المستثمرين في تجسيد مشاريعهم المقترحة، عكس ما كانت خلال السنوات السابقة، كما حمّل المواطنون ببلدية بابار المجلس الشعبي البلدي مسؤولية عرقلة مشروع التحصيصات الإجتماعية وهذا بعد التأخر الكبير في عملية توزيع الأراضي الصالحة للبناء مما خلق استياء المواطنين الذين أودعوا ملفات الحصول على قطعة أرضية صالحة للبناء ضمن تجزئات عقارية، رغم أن جل البلديات انتهت من جميع الإجراءات الإدارية والقانونية وتم تقديم البطاقات التقنية إلى اللجنة الولائية للمصادقة على مخطط التجزئات الأرضي.

وطالب المواطنون بمدينة بابار بضرورة التعجيل في توزيع القطع الأرضية على مستحقيها خاصة وأن ملف التحصيصات الإجتماعية شكل مطلبا كبيرا لفئة واسعة من المواطنين، فيما يعاني سكان بعض التجمعات الريفية والأحياء السكنية ببلدية بابار من التأخر الكبير في ربط منازلهم بشبكات الكهرباء والغاز والماء الشروب وقنوات الصرف الصحي، بحيث دامت معاناتهم لأكثر من خمس سنوات دون إيجاد حلول لمشاكلهم اليومية رغم وعود السلطات المحلية، أما بالنسبة للكهرباء والغاز فقد أكد السكان أن مؤسسة سونلغاز تشترط مبالغ مالية ضخمة لأجل ربطهم بهذه الطاقة الحيوية، وحتى أن بعض المواطنين الذين سددوا التكاليف لم يستفيدوا من الكهرباء والغاز بعد مطالبة المصالح المختصة بإلزامية تسديد جميع السكان حتى تباشر بأشغال التوصيل، أما في قطاع الموارد المائية فالسكان وفي عز الشتاء  يعتمدون على الصهاريج لشراء المياه التي تستوجب أعباء مالية يومية لتوفير حاجيات العائلة من الماء الشروب، في حين لا يزال مشكل غياب قنوات الصرف الصحي يؤرق يومياتهم بحيث قاموا بربط سكناتهم بقنوات الصرف الصحي بطرقهم الخاصة باستعمال الحفر بالطريقة التقليدية التي تشكل خطرا على صحتهم وعلى محيطهم.

رشيد. ح / معاوية. ص

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق