مجتمع

سكان بلدية تالخمت يستفيدون من خدمات القافلة الطبية الإغاثية

جمعت بين توزيع المؤن الغذائية وتقديم فحوصات ومساعدات طبية

أختتمت، نهار أمس، ببلدية تالخمت بولاية باتنة فعاليات القافلة الطبية الإغاثية التي مست عدد من المشاتي بذات البلدية، وضمت إلى جانب توزيع المؤن الغذائية، تقديم  فحوصات ومساعدات طبية، وتندرج هذه المبادرة الإنسانية التضامنية التي عكفت على تنظيمها على مدار ثلاثة أيام جمعية نجدة الإنسانية المكتب الولائي باتنة بمساعدة متطوعين أحرار من داخل المنطقة  التي إستقبلت القافلة وخارجها، ضمن إطار برامج القوافل الطبية لفائدة المحتاجين من المناطق النائية المتواجدة على مستوى تراب الولاية،  وتم خلالها تقديم مساعدات مختلفة للمستفيدين من هذه القافلة التي مست مشاتي عدة على غرارعين أفحصي، العامرة، الصيد، الصفاصف فحوصات وكشوفات طبية مجانية شملت طب العيون، القلب، الأطفال بالإضافة إلى طب الأسنان،كما قدمت أيضا فحوصات فالأرطوفونيا، وشارك في هذه المبادرة عدد من الأطباء العاميين والمختصين قاموا بتنظيم ورشات تحسيسية لداء السكري، إرتفاع الضغط الدموي، التشخيص المبكر، الإسعافات الأولية للتحسيس بأهمية الكشف المبكر تفاديا للوقوع عرضة لمضاعفات خطيرة تضر بصحة المصابين بمختلف الأمراض، كما مكنت الساكنين بهذه المناطق الإستفادة من الفحوصات الطبية وتحسيسهم أيضا  بضرورة الوقاية.

و تم خلال هذه المبادرة الإنسانية التضامنية توزيع 500 قفة غذائية، إعانات مختلفة سواء من الألبسة، الأغطية، الأفرشة، بالإضافة إلى أغراض مختلفة.

جدير بالذكر أن القافلة الطبية الإغاثية التي حطت برحالها ببلدية الرحبات تعد من أكبر القوافل الطبية التي هدفت إلى تقديم الدعم ومختلف المساعدات  لفائدة الساكنين بمثل هذه المناطقة النائية، وقد  لقيت بالمناسبة ترحيبا وإقبالا كبرين، كما شهدت تفاعلا ملحوظا من قبل المحسنين وذوي البر والإحسان سيما وأنه تم الإعلان عن إنطلاقها عبر مواقع التواصل الإجتماعي ما ساهم في تقديم مختلف المساعدات لزرع الإبتسامة على وجوه المحتاجين وتقريبهم من مثل هذا النوع من الخدمات الطبية  منها و  التي تفتقر في الغالب إليها معظم المشاتي البعيدة.

حفيظة.ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق