محليات

سكان تكوت يحتجون بسبب المستشفى “المشلول”!

تجار دخلوا في إضراب للمطالبة ببعث الروح فيه

انفجر، أمس، سكان بلدية تكوت جنوب ولاية باتنة، غضبا بسبب وضعية مستشفى الدائرة والذي لا تختلف الخدمات المقدمة فيه عن تلك التي تقدم بمختلف قاعات العلاج بعد مرور 3 أشهر على دخوله الخدمة.
الحركة الاحتجاجية تمثلت في إغلاق جميع التجار لمحلاتهم التجارية، تنديدا حسبهم بوضعية المستشفى الذي انتظروا دخوله الخدمة لسنوات، قبل أن تأتي الخدمات المقدمة فيه بعد فتحه صادمة للكثيرين حيث لا تتعدى حسبهم ما يقدم بمختلف قاعات العلاج في ظل بقاء العديد من الأقسام مغلقة، على غرار الجناح الخاص بالتوليد وجناح الأمراض الصدرية، هذا الأخير أكدوا أنه في أمس الحاجة إليهم، كون المنطقة معروفة بانتشار مرض السيليكوز الذي بات يحصد أرواح شباب البلدية سنويا، في حين ينتظر مرضى آخرون أجلهم المحتوم بمنازلهم وبمستشفى أريس وحتى بمستشفى بسكرة.
السكان طالبوا أيضا بتوفير أطباء أخصائيين وترقية الخدمات لتكون في مستوى تطلعاتهم خاصة أنها بالشكل الحالي تدفع بالكثير منهم إلى التوجه نحو المستشفيات الأخرى لتلقي العلاج أو حتى إلى الخواص وما يصاحب ذلك من تكبدهم لمصاريف إضافية ومشقة في التنقل، كما طالب المحتجون بإعادة تفعيل قاعة العلاج “البرج” وعودتها للعمل ليل نهار، كحل مؤقت في انتظار تفعيل جل الأقسام بالمستشفى.
جدير بالذكر أن هذه المؤسسة الاستشفائية “تكوت” تتسع لـ 60 سرير تم وضعها حيز الخدمة شهر جويلية الماضي من قبل والي الولاية والذي أكد حينها أنه سيتم تدعيمه بطاقم طبي متخصص في الأمراض الصدرية نظرا للطبيعة الجغرافية للمنطقة تسببت في انتشار مرض السيليكوز، غير أنه لا شيء تجسد على أرض الواقع لحد اليوم.

ناصر. م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق