دولي

سكان جزر كاليدونيا الجديدة يصوتون على الاستقلال عن فرنسا

في استفتاء عام

بدأ الناخبون في جزر تابعة لفرنسا في منطقة المحيط الهادي، والمعروفة بكاليدونيا الجديدة، الإدلاء بأصواتهم في استفتاء عام على الانفصال عن فرنسا.
وحصل الإقليم على وعود من الحكومة الفرنسية بإجراء هذا الاستفتاء منذ حوالي 20 عاما عقب اندلاع أعمال عنف من قبل انفصاليين من شعب “الكاناك”، السكان الأصليين للمنطقة، كما دعت جماعات مؤيدة للاستقلال شعب الكاناك إلى نزع أغلال السلطات الاستعمارية في باريس.
رغم ذلك، هناك توقعات بأن يرفض غالبية المشاركين في الاستفتاء الاستقلال أو الانفصال عن فرنسا، حيث تعتبر كاليدونيا الجديدة من أكبر منتجي النيكل كروم الذي يقع على قدر كبير من الأهمية لصناعة الإليكترونيات، كما تعتبرها فرنسا امتدادا استراتيجيا واقتصاديا هاما لها في منطقة المحيط الهادي، وهناك 175 ألف ناخب في المنطقة، الواقعة شرق أستراليا، لهم حق التصويت في هذا الاستفتاء، بينهم 39.1 في المئة من شعب الكاناك أو السكان الأصليين.
وتحظى الهوية الفرنسية بحضور طاغ بين السكان من العرق الأوروبي في كاليدونيا الجديدة الذين يمثلون حوالي 27.1 في المئة من السكان، وتأتي عملية التصويت وسط ترجيح من قبل مراقبين ببقاء المنطقة جزء من فرنسا لأن الكثير من أبناء شعب الكاناك يرغبون في ذلك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق