محليات

سكان حمام قرقور ينتظرون القضاء على العطش والعزلة

تعاني مئات العائلات القاطنة بقرى بلدية حمام قرقور الواقعة شمال ولاية سطيف، من أزمة عطش خانقة، وعزلة شديدة بالإضافة إلى مشكل فيضانات وادي بوسلام الذي مازال يثير مخاوف المواطنين القاطنين على حوافه، ولعل أبرز المشاكل التي لم يجد لها السكان حلا لحد الأن تتعلق بأزمة العطش التي يتخبطون فيها، حيث مزال سكان قريتي الحواسنة وواد راجح، يتزودون بالمياه الشروب بكل الطرق التقليدية، حيث ملجأ لهم سوى ما تجود بهد الطبيعة عليهم من الينابيع أو من الآبار الفلاحية وفي الغالب هي غير معالجة.

كما يشتكى سكان قرى النعايج والعفايف من العزلة وهذا بسبب وضعية الطرقات والمسالك، على غرار وضعية الطريق الولائي رقم 116 الذي شهد أشغال مد العديد من الشبكات التحتية لكنه لم يعد لحالته الطبيعية بعد، ووضعية الطريق البلدي رقم 111، كما يطالب سكان بعض القرى المذكورة بضرورة إنجاز جسر يربطها ببعضها لتحسين الحركة بين المواطنين.

والأكثر من هذا يعاني سكان هذه القرى وقرى أخرى على غرار وادي السبت وحي بوفروج من تهديدات فيضانات وادي بوسلام، وفي المقابل أكدت مصالح بلدية حمام قرقور عن وجود مشروع في مجال الري خصص له مبلغ 1 مليار سنتيم، لإنجاز خزان مائي وتوسعة في شبكة توزيع الماء، كما تم تخصيص مبالغ أخرى للإصلاح الطرقات مع التفكير في إنجاز جسر ببعض المناطق المعزولة فيما بينها، وهي مشاريع ينتظر السكان تجسيدها على أرض الواقع.

عبد الهادي ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق