محليات

سكان حملة بباتنة يُخيرون السلطات بين إزالة السوق أو تصعيد الاحتجـاج

24 ساعة قبل موعده الأسبوعي

رفع سكان القطب العمراني حملة 1 في بلدية باتنة، عريضة احتجاج ممضية من أزيد من 200 ساكن تُخير السلطات بين إزالة السوق الأسبوعي الذي يقام كل يوم جمعة أو تصعيد الاحتجاج، في الوقت الذي أكدت فيه الجهات الوصية بإزالة السوق تدريجيا من عده المنطقة العمرانية ابتداء من هذا الجمعة .
تجدر الإشـارة أن السوق، مصدر احتجاجات عديدة للمواطنين منذ تحويله من موقعه القديم بحي المعسكر “الكان” بقلب مدينة باتنة، إين تم إزالته وغلقه رسميا من قبل السلطات المحلية بالاعتماد على قوات مكافحة الشغب في إطار القضاء على الأسواق الفوضوية وأدى هذا القرار آنذاك إلى احتشاد الكثير من مستعملي السوق، رافعين لافتات تتهم فيها المسؤلين بقطع مصدر، فيما اشتكى سكان حملة من العديد من السلوكيات والتجاوزات التي مست راحتهم ابتداء من أمسيات الخميس بسبب العدد الهائل من المركبات التي يقومون بركنها داخل التجمعات وتحت نوافذ وشرفات طوابق العمارات وعلى مستوى كل المساحات والفضاءات الشاغرة ، كما انتشرت ظاهرة “الباركينغ” الفوضوي والعشوائي الذي طغى على جل مداخل ومخارج القطب العمراني.
أما الأمر الآخر فيتعلق بالاكتظاظ، الصراخ، الفوضى التي أقلقت راحة السكان وشكلت مصدر إزعاج لهم ولأطفالهم، فضلا عن تزايد ظواهر سرقة المنازل وانتشار عصابات المنحرفين وجرائم النشل وممارسة كل أنواع الرذيلة، أما الجانب الأكثر خطورة هو الاستياء الواسع للسكان عند انقضاء السوق المتمثل في الرمي العشوائي الواسع للقمامة وفضلات الباعة الذين يغادرون ويتركون وراءهم كل أنواع التعليب والأكياس البلاستكية وبقايا الخضر واللحوم والأسماك التي تغطي مساحات واسعة عجزت حتى مؤسسات التنظيف من السيطرة عليها، حيث عرف أيضا نزوحا غير مسبوق للخضارين لعرض كل أنواع الخضر والفواكه سواء المقتناة من سوق الجملة أو من الإنتاج الخاص لمزارعهم ، فالمسالة تتعلق بمزبلة مفتوحة وبمناظر مقززة مع اقتراب موعد صلاة الجمعة نتيجة الروائح الكريهة المنبعثة التي تم رميها عشوائيا و الناجمة عن تحللها و تركها وليمة شهية للحشرات والذباب والبعوض.
عبد الجليل.أ

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق