محليات

سكان عزيل عبد القادر بباتنة تحت رحمة العقارب

في ظل نقص المصل بالعيادة

تعرف مشتة ادأولاد دراجي ببلدية عزيل عبد القادر اقصى جنوب غرب ولاية باتنة، انتشارا كبيرا للعقارب التي باتت تهدد في كل سنة سلامة قاطني المشتة التي تحولت الى مستعمرة للعقارب حيث تسجل سنويا عشرات حالات اللدغ خاصة بالنسبة للأطفال الذين يعتبرون الفئة الأكثر استهدافا لهجمات العقارب بالنظر الى لعبهم في الاحراش والوديان، وعلى الرغم من اعتبار مشتة أولاد دراجي بؤرة انتشار هذه الحشرة الضارة الا أن السلطات المعنية لم تبدي وخلال السنوات الفارطة أي تحرك ملحوظ للحد من تكاثرها فحملات رش المبيدات غالبا ما يتم تطبيقها بعد مرور شهر ونصف من دخول فصل الصيف أو في حالة احتجاج السكان، في حين اكد السكان أن هذه المبيدات باتت لا تؤثر في العقارب بسبب اكتسابها لمناعة ضدها او لكونها غير صالحة للاستعمال اصلا، من جانب اخر تعاني العيادة الموجودة بذات المشتة من نقص حاد وكبير في امصال اللدغات العقربية وهو ما يجعلها في غالب الأحيان تحول المصابين الى مستشفى بريكة وهو ما يتسبب في التأخر مع التعامل مع اللدغات خاصة و ان المسافة تصل الى 40 كلم.

هذا ويطالب السكان بضرورة العمل على إيجاد حل جذري لهذه الظاهرة التي أصبحت تنغص يومياتهم و تهدد سلامة أطفالهم.

عامر. م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق