محليات

سكان عطشى ومسؤولون في سبات بقالمـة

لم يكلفوا أنفسهم عناء تبرير سبب الأزمة

تستمر معاناة سكان أحياء بلدية وادي الزناتي، مع ندرة المياه إلى أجل غير مسمى، وذلك بالرغم من النداءات الكثيرة واستغاثة سكان هذه المدينة جراء الأزمة الخانقة التي يعانون منها بسبب التذبذب الكبير في تزويدهم بالمياه، وانعدامها نهائيا بحنفياتهم لمدة تقارب الأسبوع، وسط صمت رهيب وغير مبرر من طرف الجهات المعنية، والتي لم تكلف نفسها حتى عناء تفسير ما يحدث أو تحديد مدة هذه الإنقطاعات.

ولعل أكبر دليل على ذلك ما يحدث بالتحصيص السكني رقم 03 أو ما يسمى بحي الحرية، والذي يعرف تذبذبا كبيرا في التزود بالمياه وانقطاعات متكررة تمتد إلى 10 أيام، حيث يؤكد سكان هذا الحي، بأنه في أحسن الأحوال يتم تزويدهم بالمياه بمعدل يوم كل أربعة أيام ولمدة زمنية لا تزيد عن 03 ساعات، وهو ما يجعلهم في صراع ضد الزمن لملء ما يكن ملأه ،ما اعتبره السكان جريمة في حقهم.

كما أثارت هذه الوضعية تذمر واستياء سكان هذا الحي ونغصت عليهم حياتهم، وأجبرتهم على الاعتماد على إمكانياتهم الخاصة للحصول على مياه نظيفة، حيث اضطر أغلبهم إلى اقتناء صهاريج، والتنقل بها إلى البلديات المجاورة للحصول على هذه المادة الضرورية، وهذا ما سبب لهم العديد من المشاكل، خاصة أمام الطوابير الكبيرة التي أصبحت تشهدها مختلف ينابيع المياه الموجودة بجوار البلدية.

للإشارة فأغلب الطرقات والشوارع ببلدية وادي الزناتي تشهد تسربات جراء الأعطاب التي تصيب القنوات الناقلة للمياه في ظل انعدام سياسة ثابتة لإصلاح الوضع مباشرة بعد حدوث العطب الذي يحدث عادة نتيجة عمليات الحفر العشوائية.

علاء. ع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.