محليات

سكان عين الديس يدفعون ثمن تجميد المجلس البلدي بـأم البواقي

لا يزال سكان بلدية عين الديس التابعة اقليميا لدائرة عين ببوش بولاية أم البواقي، يدفعون ثمن تجميد المجلس البلدي لبلدة عين الديس، والذي تم بعد أسابيع قليلة من انتخابه، بسبب نزاعات حول تقسيم المسؤوليات، ما أدى لإصدار والي الولاية السابق، قرار يقضي بتجميده وإسناد المهام للأمينة العامة للبلدية.
هذا وتعد بلدية عين الديس ضمن البلديات الفقيرة والنائية بولاية أم البواقي، خاصة وأنها تعاني من قلة المشاريع التنموية، خاصة بعد تجميد المجلس البلدي وهو ما ساهم في تأخر الانطلاق بعدد من المشاريع التي استفادت منها البلدية ضمن برنامج التضامن مابين البلديات، وهو ما أدى إلى عزلة كبيرة بمختلف مشاتي البلدية، بسبب اهتراء عدد من الطرق البلدية وكذا قلة المسالك، أين طالب المواطنون بضرورة تسجيل مشاريع خاصة بانجاز مسالك ريفية واحترام المعايير القانونية أثناء تشييدها.
أما في مجال الإنارة العمومية فقد تم رصد برنامج خاص لتزويد أحياء البلدية بالإنارة العمومية، لكن لم يتم الانطلاق بعد لأسباب إدارية يرتقب الفصل فيها قريبا. في وقت أشار سكان البلدية لضرورة الفصل في النزاعات القائمة بين أعضاء المجلس البلدي لرفع التجميد عنه، والنهوض بالبلدية تنمويا، خاصة وأن سكانها لازالوا يصارعون حياة بائسة بسبب تغليب المصالح الشخصية لمن انتخبوهم للنهوض بالبلدية.
بن ستول. س

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق