محليات

سكان قرى أولاد عوف ينتفضون على إقصائهم من المشاريع

المحتجون أغلقوا طريقا يربط بين بلديتهم وعين التوتة

أقدم أمس، عشرات المواطنين القاطنين بالقرى والمشاتي التابعة لبلدية أولاد عوف في ولاية باتنة، على غلق الطريق المؤدي إلى بلدية عين التوتة، وذلك احتجاجا منهم على غياب جملة من المشاريع التنموية.

وعبّر المحتجون عن غضبهم من صمت السلطات المحلية إزاء الوضعية الكارثية التي تشهدها المنطقة، والتي آلت إليها جراء تهميش ولامبالاة المسئولين بالعزلة الخانقة التي فرضتها النقائص والتي يعانون منها منذ عقود من الزمن،  حيث ناشدوا الجهات المعنية الالتفات إلى أوضاعهم المزرية والعمل  على النهوض بالواقع  التنموي بالمنطقة عبر برمجة  مشاريع  من شأن تجسيدها على أرض الواقع رفع الغبن عنهم والخروج بهم من دائرة العزلة المفروضة عليهم.

وطالب أغلب سكان المشاتي الذين دخلوا في حركة احتجاجية على غرار عين الوقواق، الشيحات، بريش إلى النظر في مطالبهم التي وصفوها بالمشروعةو على إعتبار غيابها أثر سلبا على حياتهم اليومية، أين أشار المحتجون إلى معاناة سكان عين الوقواق مع إفتقار هذه المنطقة  لشبكة الغاز الطبيعي، وهوالأمر الذي ألحق بهم معاناة مريرة مع غياب هذه المادة الطاقوية على حد قولهم، ضف إلى ذلك مجاورة هذا المشروع لمنطقتهم دونما أن يستفيدوا منه، وهي النقطة التي أفاضت الكأس ودفعت بهم إلى الاحتجاج والمطالبة بنصيبهم من هذا البرنامج، كما عرج المحتجون الذين يعانون من غياب أبسط ضروريات الحياة إلى ما تفتقر إليه هذه المشاتي  إلى جانب الكهرباء الريفية ولجوءهم إلى الربط العشوائي، كما يعاني هؤلاء من غياب  شبكة الصرف الصحي، بما في ذلك وسائل النقل، وأزمة الماء الشروب التي دفعتهم إلى إقتناء صهاريج المياه من أجل سد احتياجاتهم من هذه المادة الحيوية.

من جهته رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية أولاد عوف وفي رده على إنشغالات المواطنين، أكد في إتصال هاتفي ب”الأوراس نيوز”  بأن مطالب المواطنين المطروحة ستأخذ بعين الإعتبار، كما أفاد في ذات الشأن بأن مشروع الغاز الطبيعي الذي لم يشمل بعض المناطق سيمس باقي المشاتي أين أعدت لها دراسة من أجل إستكمال هذا المشروع التنموي.

وأضاف  بخصوص الكهرباء الريفية بأنه تم إقتراح المناطق التي تفتقر إلى هذه المادة الطاقوية حي تم تسجيلها سنة 2015 في إنتظار إنطلاق هذه المشاريع.

من جانب آخر أرجع ذات المسؤول أزمة الجفاف التي ضربت المنطقة إلى كونها مشكلة تعاني منها البلدية عموما حيث توفير صهاريج المياه إلى حين إنجاز الآبار الارتوازية، هذا و اشار في ذات السياق إلى مشروع قنوات الصرف الصحي والذي سيسفيد منه قاطنو 60 مسكن والذي يعد هو الآخر قيد الإنجاز حسب ما أضاف.

حفيظة. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق