محليات

سكان قرى بلدية الركنية يشتكون من سياسة التهميش و اللامبالاة

اشتكى عدد من سكان قرى و مشاتي بلدية الركنية الواقعة 33 كلم شمال غرب ولاية قالمة، كمشتة العين الحمراء، ومشتة وادي موجار، من سياسة التهميش واللامبالاة التي تشهدها هذه التجمعات السكانية، ومعاناتها من العديد من المشاكل الاجتماعية التي زادت من حدة العزلة بهذه المناطق و التي أصبحت بفعل ذلك عبارة عن مناطق نائية بأتم معنى الكلمة، ولعل أبرز هذه المشاكل حسب ما أكده السكان هو تدني مستوى الخدمات الصحية المقدمة على مستوى نقاط العلاج المتواجدة بهذه القرى، حيث عبّر المرضى عن تذمرهم من النقص الفادح في المعدات الطبية الضرورية، و انعدام الكثير من التخصصات الطبية وهذا ما يجبرهم على تكبد عناء التنقل إلى المؤسسات الاستشفائية المتواجدة بالبلديات المجاور ة، بالإضافة إلى عدم احترام مواقيت العمل المنصوص عليها من طرف الأطباء والممرضين المناوبين بهذه المناطق، وهو ما دفع السكان إلى مطالبة مديرية الصحة بالتدخل العاجل من أجل تحسين الخدمات وتوفير المعدات الطبية الضرورية قصد وضع حد لمعاناتهم مع رحلة البحث عن العلاج خارج البلدية التي يقطنون بها، كما طالب سكان هذه القرى والمداشر من السلطات المحلية فك العزلة عنهم ، وذلك بإصلاح و تهيئة الطرقات التي تربطهم بمقر البلدية الأم والبلديات المجاورة لها، خاصة و انها أصبحت عبارة عن حفر واخاديد غير صالحة لسير المركبات، ناهيك عن المطالبة بتوفير حافلات النقل العمومي حتى يتمكنوا من التنقل إلى بلدية الركنية في أحسن الظروف، لاسيما وأن الوسيلة الوحيدة لتنقل هؤلاء، حسبهم، هي سيارات الفرودور، كما ذكر السكان أيضا بمشكل غياب الإنارة العمومية و ما يتبعها من مخاطر على السكان وممتلكاتهم، وأمام هذا الوضع المتردي، طالب سكان قرى ومداشر بلدية الركنية بضرورة تحرك السلطات المحلية من أجل التكفل بهذه المطالب والتي تعتبر من ضروريات الحياة في أقرب الآجال وعدم تركها في طي النسيان.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق