محليات

سكان قرى عين جاسر ينتظـرون الربـط بالغـاز

معاناتهم مع قارورات غاز البوتان تتواصل

تتواجد مشاتي وقرى بلدية عين جاسر على غرار لفرادة وأولاد سي عبد الرحمان وسي الحاج، في وضعية مزرية جراء عدم ربطهم بغاز المدينة الذي يعتبرونه من أولى الضروريات.

لا يزال الربط بشبكة الغاز حلما يراود العائلات القاطنة بالقرى السالفة الذكر، في ظل امتداد برامج الربط التوسعية إلى قرى مجاورة، معتبرين أن لهم الأولوية في الاستفادة من هذه المادة الحيوية، لطابع هذه المنطقة التي تتميز ببرودة شديدة في فصل الشتاء وخاصة في مثل هذه الأيام التي تعرف تقلبات جوية مصحوبة بتساقط الأمطار وتدني كبير في درجات الحرارة، وما زاد من معاناتهم هو صعوبة الحصول على قارورات غاز البوتان على طول أيام السنة، كما طالب السكان بمشروع الكهرباء الريفية وتوفير مياه الشرب التي شكلت عائق في حياتهم وتسببت في ركود النشاط الفلاحي وتلف الكثير من محاصيلهم لعدم ربطهم بهذه الطاقات وأنهم يلجأون إلى استخدام المولدات الكهربائية كحل مؤقت، وعبروا عن استيائهم وتذمرهم الشديدين إزاء الوعود الكاذبة التي تطلقها السلطات في كل مرة من أجل هذه المطالب.

ويبقى قاطنو هذه القرى وباقي المناطق المحاذية للبلدية، يعيشون معاناة البحث قارورة غاز البوتان وصهاريج المياه إلى حين ربطهم بهاتين المادتين الحيويتين، حيث يأمل السكان من الجهات المعنية برمجة عدد من المشاريع التنموي قصد انتشالهم من وضعهم المزري الذي عمر لسنوات طويلة.

مريم. ع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.