محليات

سكان قرى “قلال” بسطيف يستنشقون السموم

بعد إنجاز مفرغة عمومية على بعد أمتار من المنطقة

أكد العديد من سكان التجمعات السكنية الواقعة ببلدية قلال في الجهة الجنوبية من ولاية سطيف على غرار السي الطاهر والجباس وأولاد شبل بأن حياتهم تحولت إلى جحيم حقيقي وهذا منذ أن تم إنجاز المفرغة العمومية بالمنطقة دون استكمال أشغالها، حيث غمرت الروائح الناتجة عن حرق النفايات هذه القرى، خاصة مع هبوب الرياح.

كما أكد سكان قرية الجباس التي لا تبعد عن المفرغة سوى أمتار معدودة أنهم سئموا من هذه الوضعية التي تعكر صفو حياتهم اليومية، مؤكدين بأنه كان من المفروض انجاز مركز للطمر التقني بدل مفرغة لحرق النفايات، وأضافوا بأنهم راسلوا مرارا وتكرارا المسؤولين المحليين قصد الضغط على المقاول من أجل استئناف المشروع من جديد بعد أن توقفت به الأشغال.

ويبقى المطلب الوحيد للسكان هو القيام بعملية ردم النفايات في المفرغة بدل حرقها، تفاديا لانتشار الروائح الكريهة والحيوانات الضالة التي أصبحت تشكل خطرا على حياتهم وحياة أبنائهم وتخليصهم من السموم التي يستنشقونها يوميا، كما يشتكى  سكان بلدية قلال مركز والأحياء القريبة منها من الروائح الكريهة المنبعثة من الوادي الذي يشق مدينتهم.

عبد الهادي. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق