محليات

سكان قرية “أولاد زريطة” بالحـاسي عطشى

في ظل غياب أي مشاريع لإيصال المياه

ينتظر سكان القرية الفلاحية أولاد زريطة التابعة لبلدية الحاسي بولاية باتنة، ربطهم بالمياه الصالحة للشرب، والتي تعتبر من أبرز النقائص التنموية التي تعاني منها المنطقة منذ عقود.
السكان لدى تواصلهم مع الأوراس نيوز أعربوا عن استيائهم من الوضعية الصعبة التي يعرفها هذا التجمع الفلاحي بالدرجة الأولى، ما يحتم عليهم اللجوء لاقتناء المياه من صهاريج المتجولين يومياً في المنطقة، الأمر الذي يعتبره المواطنون غير مقبول خاصة بالنسبة للتكلفة المدفوعة يومياً لشراء لترات من المياه والتي تقدر كأقل تقدير 800 دج، بالمقارنة مع الدخل المادي المنخفض للعائلات، وكذا الأمراض التي تنقلها الصهاريج أساساً لقدمها وغياب الرقابة.
وأضاف المتحدثون أنهم دخلوا في عدة احتجاجات حول وضعية قريتهم وطرح معاناتهم لدى الجهات المسؤولة من بلدية ومصلحة الجزائرية للمياه، غير أنهم قوبلوا بالوعود المتواصلة والكثيرة، في ظل غياب التطبيق أو بداية أشغال مبدئية لربطهم بالمياه، فيما تم دعم بعض المناطق المجاورة للدوار بآبار ارتوازية لتزويدهم بالمياه، بالمقابل تم إقصاء أولاد زريطة من أي مشروع مماثل يغطي حاجاتهم اليومية والطبيعية للمياه.
مشاكل منطقة أولاد زريطة لا تتوقف عند هذا الحد بل امتدت إلى بعد المدرسة الابتدائية عن تجمعهم السكاني، والذي يفرض على التلاميذ بصغر سنهم لقطع مسافة تزيد عن 1.5 كم يوميا ما يصعب تنقلهم خاصة في فصل الشتاء لانعدام وسائل نقل المسافرين بين المنطقة وبلدية الحاسي والذي يحتم على السكان كراء سيارات أجرة للتنقل ذهاباً وإياباً.
ويوجه سكان منطقة أولاده زريطة انشغالهم للجهات المعنية والمسؤولية عن من أجل التدخل والعمل على تسهيل الحياة اليومية للمواطنين في ظـــل الحــــياة الصعــبة التي يعايشونها يوميا.

خالد.ع

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق