محليات

سكان قرية بلقيطان بعين الطويلة ولاية خنشلة يحتجــون

واقع "تنموي" مترد وظروف اجتماعية مزرية

احتج صبيحة أول أمس، عشرات سكان بلقيطان في بلدية عين الطويلة، حيث أقدموا على غلق الطريق البلدي الرابط بين مدينتي خنشلة وعين الطويلة، تنديدا بتراكم الانشغالات المرفوعة منذ سنوات وعلى رأسها مشكل التزود بالماء الشروب، الذي وضع المنطقة تحت رحمة الصهاريج بمبالغ مالية مكلفة كما وجد السكان أنفسهم مضطرين للتنقل للتزود من مياه المنابع.
ورغم أن مصالح البلدية وحسب بعض السكان قد قامت السنة الماضية بتخصيص غلاف مالي لحفر بئر ارتوازي بالمنطقة، غير أن هذا الأخير ظل حبرا على ورق وحلما يراود السكان، دون وجود تحرك على مستوى هذه المصالح أو مصالح مديرية توزيع المياه وخاصة أن هذا المشروع سيساهم في القضاء على أزمة العطش بالمنطقة والمشاتي المجاورة لها، كما عبر ذات المحتجين عن استياءهم من القرار الذي اتخذته مصالح المؤسسة الجزائرية للاسمنت”جيكا” من تحويل نقطة البيع التي كانت متواجدة على مستوى القرية إلى مركز البلدية وخاصة أنها وفرت مناصب شغل لعديد الشباب.
ناهيك عن مشكل اهتراء شبكة الطرقات داخل النسيج العمراني وتراجع مشاريع التنمية والتهميش والبطالة، ما جعل من بلقيطان قرية غارقة في عديد المشاكل التي ظل قاطنوها يتخبطون فيها لسنوات طويلة على مرأى ومسمع من السلطات.
نوارة. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق