محليات

سكان قرية جمري يطالبون بالغاز الطبيعي

المشروع يراوح مكانـه منذ 4 سنوات

 

 

يعاني التجمع السكني الريفي جمري التابع إداريا لبلدية نسيغة والمتواجد على بعد 20 كلم عن مدينة خنشلة من مشاكل تنموية كثيرة أهمها انعدام الغاز الطبيعي رغم الوعود التي تلقاها السكان من مصالح البلدية ومديرية الطاقة منذ سنوات طويلة.

وناشد المواطنون والي ولاية خنشلة التدخل العاجل من أجل تمكينهم من الغاز الطبيعي باعتبار أن هذه القرية استفادت في إطار المخطط الخماسي السابق من المشروع ضمن البرنامج التنموي الرامي إلى توسيع التغطية بالغاز الطبيعي عبر مختلف المناطق الريفية ببلديات الولاية، خاصة وأن قرية جمري تعتبر من بين أكبر التجمعات السكانية كثافة على مستوى إقليم بلدية نسيغة بمجموع تجاوز 250 عائلة، كما أكد السكان في حديثهم مع “الأوراس نيوز” أن الجهات الوصية فيما سبق قدمت وعودا بإنجاز المشروع خلال السداسي الأول من السنة الجارية بعد الانتهاء من عملية الدراسة ومختلف الإجراءات الإدارية والقانونية الخاصة بتحديد مسار قنوات التوصيل انطلاقا من الفرع البلدي فرنقال التابع إداريا لبلدية الحامة باعتباره قريبا من حدود القرية ولا يبعد عنها سوى ببضع الكيلومترات، مواطنو قرية جمري أكدوا أن معاناتهم كبيرة جدا خاصة فصل الشتاء أين تعرف المنطقة تقلبات جوية بسقوط الأمطار والثلوج التي تؤدي إلى عزل القرية بأكملها، حيث يلجأ السكان إلى الاحتطاب لأجل التدفئة وحتى طهي الوجبات الغذائية مع تسجيل ندرة وصعوبة في توفير قارورات غاز البوتان التي يتم جلبها من بلدية نسيغة مركز، كما أكد السكان على لسان بعض شبابها أنه تم طرح الإشكال مؤخرا خلال زيارة بعض المسؤولين المحلين إلى المنطقة على هامش عملية استخراج شهداء المركز على مشارف وادي جمري وقدموا نفس الوعود والتصريحات حول مصير مشروع تمويل القرية بالغاز الطبيعي، في حين بررت مديرية الطاقة تأخر هذا المشروع الذي يراوح مكانه منذ 4 سنوات إلى إعادة تقييم الدراسة وفق بطاقة تقنية تشمل مختلف المناطق الريفية انطلاقا من التجمع السكني فرنقال إلى قرية جمري ببلدية نسيغة، ومن جهة أخرى أكدت مصادر مطلعة أن المشروع الخاص بقرية جمري تم إعادة برمجته في إطار المخطط الخماسي الجاري في انتظار التكفل بتغطية الفرع البلدي فرنقال  بسبب وجود اعتراضات من ملاك الأراضي الخواص الذين منعوا تمرير القناة على أراضيهم لتوصيل شبكة الغاز الطبيعي نحو هذه القرية ومنها سيكون خلال السنتين القادمتين نحو قرية جمري ببلدية نسيغة دائرة الحامــة ولاية خنشلة.

رشيد. ح

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق