محليات

سكان قرية مولية بثنية العابد يشتكون الإقصاء

بعد الإفراج عن قائمة المستفيدين من السكن الاجتماعي

يتساءل قاطنو قرية مولية ببلدية ثنية العابد جنوب ولاية باتنة، عن سر إقصاءهم من حصة السكنات الاجتماعية التي تم الإفراج عن المستفيدين منها هذا الأسبوع، حيث لم يظفر سوى شخص واحد من سكان القرية بشقة وذلك من أصل حصة مقدرة بـ68 سكن.
السكان وشكوى موجهة إلى رئيس الدائرة، اشتكوا التهميش والإقصاء الذي طال هذه القرية في مختلف المجالات خلال السنوات الماضية، قبل أن يتم إقصاءها أيضا من طرف اللجنة الخاصة بتوزيع السكن بعد أن حملت القائمة الأخيرة استفادت شخص واحد فقط من قرية مولية ونفس الأمر يتعلق بالسكن الريفي حسب ذات الشكوى.
وندد المشتكون بسياسة التمييز الممارسة ضدهم من قبل السلطات المحلية، خاصة أن العديد من سكان القرية “زوالية” وتتوفر فيهم كل لشروط القانونية من أجل الحصول على سكن بالنظر إلى وضعيتهم الاجتماعية المزرية، مطالبين من رئيس الدائرة بتقديم توضيحات في هذا المجال.
جدير بالذكر أن دائرة ثنية العابد قد كشفت الأحد الماضي، عن قائمة أولية للمستفيدين من حصة 68 سكن عمومي إيجاري “اجتماعي”، فيما فتحت باب الطعون أمام كل المقصيين في أجل أقصاه 10 أيام.

ناصر.م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق