محليات

سكان مشتة “أولاد حمود” بتاكسلانت يحتجون

أغلقوا مقر البلدية وطالبوا بتجسيد الوعود

احتج أمس، سكان مشتة “أولاد حمودة” ببلدية تاكسلانت، بسبب الوعود التي تطبق لحد خاصة فيما يخص توفير الماء الشروب وهي المشكلة التي خلقت شرخا بين السكان والمسؤولين الذين أكد السكان بأنهم يقطنون خارج إقليم البلدية مما جعل المشاكل تتفاقم وتزداد وعدم حلها في أقرب الآجال.

السكان استاؤوا من الوعود التسويفية التي لا تطبق ولا تجسد على أرض الواقع أخرها أزمة الماء ووعودهم الطويلة، مؤكدين أنهم احتجوا بسبب كثرة المشاكل والإنشغالات مما دفعهم لغلق مقر البلدية، خاصة في ظل أزمة العطش والوعود التي أطلقها للسكان، حيث قالوا بأنه وعدهم كتابيا عن طريق تعاهد بأنهم بعد شهرين سيتم ربطهم بالماء الشروب لكن الربط طال إنتظاره ما دفعهم للخروج والإحتجاج.

أزمة العطش أحاطت بجميع مشاتي بلدية تاكسلانت حيث يعيشون على وقع انعدام تام للمياه على الرغم من وجود آبار ارتوازية كثيرة، واضافوا بأنهم عانوا من ويلات غياب الماء عن منازلهم حيث يتحولون لإقتناء صهاريج المياه التي أتعبتهم لغلائها، حيث طالبوا باستحداث شبكة مياه في أقرب وقت أو مواصلة الإحتجاج وتفادي الوعود التسويفية التي ارقتهم على مر عقود من الزمن.

المحتجون من جهتهم أشاروا لكون عدة مسؤولين غير مطلعين على انشغالات السكان عبر جُل مشاتي البلدية وحلها، بالإضافة إلى وجود مشاكل أخرى أرقتهم وزادت من معاناتهم على غرار اهتراء الطرقات وغياب المسالك التي عزلتهم نهائيا وجعلتهم منطقة بدائية بالإضافة إلى غياب حاويات القمامة وانتشار هذه الأخيرة أيضا غياب الإنارة العمومية ما زاد من الغبن والبؤس المفروض عليهم.

حسام الدين.ق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق