محليات

سكان مشتة أولاد هناف يعيشون ظروفا صعبة

بلدية واد الماء

ينتظر قاطنوا مشتة أولاد هناف ببلدية واد الماء في ولاية باتنة، من السلطات المحلية النظر في أوضاعهم المزرية ورفع الغبن عنهم كونهم يعيشون حياة أقل ما يقال عنها أنها مزرية في ظل غياب أبسط الضروريات والغياب التام للتنمية.

وأكد البعض من سكان المشتة، أن الوضع بات لا يحتمل بسبب ما آلت إليه أوضاعهم فهم لم يستفيدوا من أي مشروع تنموي منذ عشرات السنين مما حول المشتة إلى منطقة ظل تنتظر من السلطات المعنية التدخل وإعطائهم حقهم من التنمية، فبالرغم من تعاقب المجالس البلدية على المنطقة إلا أنها لم تقدم أي تغير يذكر على مستوى البلدية يحسب لهم.

وأكد المعنيون، أن المشتة لا تتوفر على متوسطة لأبنائهم فهم يقاطعون مسافات طويلة للوصول إلى المؤسسات التعليمية الأخرى المتواجدة بمركز البلدية أو المتواجدة بالقرى المجاورة الأمر الذي دفع بالكثير من الأولياء بفرض قرار  ترك مقاعد الدراسة على أبناءهم خاصة الإناث نظرا للمخاطر التي يواجهونها أثناء تنقلهم إلى تلك المتوسطات، ناهيك على المشاكل العديدة في فصل الشتاء.

وفي شأن آخر يطالب سكان مشتة أولاد هناف من الجهات المعنية برمجة مشاريع لإعادة تهيئة الطرقات والمسالك التي أضحت بمثابة مسالك ترابية مما أدى إلى تحولها إلى برك مائية وانتشار الأوحال في كل مكان بسبب تساقط الأمطار الأخيرة أين أضحى التنقل بالمشتة عبارة عن كابوس يواجهونه يوميا، وفي ظل كل هذه المشاكل تبقى السلطات المحلية تلزم الصمت.

سميحة. ع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق