محليات

سكان مشتة ملال الشرقـي بسريــانة ولاية باتنة متذمرون من غياب المشاريع

أعرب قاطنو مشتة ملال الشرقي ببلدية سريانة، عن استيائهم وتذمرهم الشديدين جراء المعاناة الحقيقية التي يعيشونها منذ سنوات الاستقلال، بسبب سياسية الإقصاء والتهميش المنتهجة، حيث طالب هؤلاء بالتدخل العاجل للسلطات المحلية من أجل انتشالهم من جحيم المعاناة التي طال أمدها.
وطالب المعنيون في شكوى تلقت “الأوراس نيوز” نسخة منها، بضرورة رد الاعتبار للمنطقة وتوفير أبسط ضروريات الحياة، على غرار الغاز الطبيعي وذلك نظرا بلظروف المناخية الصعبة التي يعيشها السكان ومدى ضرورة هذه المادة وما ينجم عن غيابها من استعمالهم لقارورات الغاز المكلفة، كما طالبوا أيضا ببناء مدرسة ابتدائية ونقلها إلى المنطقة الأكثر كثافة سكانية أين يضطر بعض التلاميذ لقطع مسافة تزيد عن 3 كلم للالتحاق بمقاعد الدراسة أو توفير وسيلة نقل تقل المتمدرسين نتيجة طول المسافة.
وفي سياق متصل، يواجه السكان مشكلا آخر يتمثل في غياب تهيئة الطرقات الفرعية ما يصعب بالتالي عليهم التنقل خاصة وأن هذه المنطقة تحوز على مستثمرات فلاحية ما وجب مراعاة أمر ذلك لأجل استغلالها في ظروف مواتية خاصة وأن ذلك يتزامن مع فصل الشتاء أين تصبح الطرقات موحلة وصعبة السير، ناهيك عن غياب الإنارة العمومية أين يتخبط قاطنو الأحياء في الظلام الدامس وهو ما شكل لديهم التخوف من تعرضهم للسرقة والاعتداءات.
كما طالب أيضا السكان بتخصيص شاحنة لنقل النفايات بعد جمعها في المكان المخصص لها حيث يجد قاطنو المنطقة صعوبة بالغة في رمي نفاياتهم مما يضطر البعض منهم برميها بجانب الطريق ما يشكل ذلك خطرا على أطفال المدرسة على غرار ما قد ينجم من تشويه للمحيط وانبعاث الروائح الكريهة.
ونظرا والتوسع العمراني والحاجة إلى بعض المرافق يفتقر هؤلاء إلى قاعة علاج ما يجبرهم أمر ذلك التنقل إلى مقر البلدية.
من جانب آخر يشكو قاطنو الجهة الشرقية لمشتة ملال سلب مناطقهم الرعوية منها المرجة، القرارة والشط الظهري أين اغتصبت عن طريق الحرث العشوائي و نزوح بعض الرحل وتحويلها عن طبيعتها في الوقت الذي تمثل مصدر فيه رزق لفلاحي المنطقة.
وأمام هذه الوضعية ينتظر قاطنو المنطقة من السلطات المحلية النظر في ضرورة توفير المرافق التنموية التي من شأنها أن تقضي على حالة الاستياء التي يعيشها المعنيون.
حفيظة. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق