محليات

سكان معذر الجزار بباتنة يطالبون بتحسين ظروف تمدرس أطفالهم

في أول يوم للدخول المدرسي...

عبر سكان منطقة معذر الجزار التابعة لبلدية الجزار عشية الدخول المدرسي عن استيائهم الشديد من واقع المؤسسات التربوية التي يزاول فيها أبناءهم الدراسة، حيث أكد معظم أولياء التلاميذ بأن هذه الهياكل التربوية تعاني من عديد النقائص على غرار غياب تجهيز المدارس الابتدائية البالغ عددها 11 مدرسة بالتدفئة المركزية، حيث لا تزال هذه الأخيرة حسب السكان تعتمد على مادة المازوت لتشغيل المدافيء، الأمر الذي ينجم عنه سلبيات كثيرة وعلى رأسها انبعاث الدخان السام الذي يتسبب في أمراض تنفسية كثيرة للأطفال.
مشكل الاكتظاظ بدوره ألقى بسلبياته على المسار الدراسي للتلاميذ في منطقة معذر الجزار وخاصة في متوسطة عزيل ابراهيم حسب السكان الذين أكدوا بأن طاقة استيعاب التلاميذ فيها لا تتجاوز الـ 600 تلميذ في حين أنها تستقبل حاليا قرابة الـ 1158 تلميذ وذلك ما يؤثر سلبا على مردودية التلاميذ في القسم وفي الامتحانات الفصلية بسبب صعوبة هضمهم واستيعابهم للدروس في حالة الاكتظاظ الذي يصل أحيانا إلى ضعف العدد المسموح به في القسم الواحد.
من جهة أخرى طرح سكان معذر الجزار في ذات الشأن التربوي مشكل النقل بالنسبة للتلاميذ مؤكدين بأن هنالك نقصا كبيرا في هذا المرفق الضروري في ظل الاكتظاظ الكبيرة الذي باتت تشهده حافلات النقل الموجودة حاليا والتي غالبا ما تضطر لحمل ثلاثة أضعاف الحمولة العادية، في حين يشهد النقل العمومي أيضا ركودا في المنطقة لعدم توفر ما يكفي من الحافلات ناهيك عن الثمن الباهظ لهذه الأخيرة والتي تكلف التلاميذ يوميا 80 دج ذهابا وإيابا في ظل الظروف المادية المضنية التي تشكو منها عديد العائلات في منطقة معذر الجزار بسبب تفشي الفقر والفاقة نظرا لعدم وجود مشاريع تنموية اقتصادية من شأنها رفع الغبن عن سكان المنطقة.
وفي سياق هذه الانشغالات الكثيرة لسكان معذر الجزار يطالب هؤلاء السلطات المحلية وعلى رأسها والي ولاية باتنة وكذا مصالح التربية بذات الولاية بضرورة الالتفات لمطالبهم وانشغالاتهم ووضعها بعين الاعتبار خاصة تلك المتعلقة بتوفير النقل المدرسي والتدفئة المركزية وتوفير التغطية بشبكة الهاتف والانترنت لفائدة الأطفال المتمدرسين وكذا تشييد متوسطة بمشتة أولاد مقلاتي التابعة لذات المنطقة.

إيمان. ج

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق