محليات

سكان يتهمون المسؤولين بإقصائهم من التنمية بنقاوس

يقطنون منطقة لحواجب

يشتكي سكان عدة مناطق بنقاوس، من ويلات التخلف التنموي، في ظل تخبطهم في نقائص ومشاكل بالجملة دون حلها أو التطرق لها من طرف المسؤولين عليهم خاصة المجلس البلدي، وأبدى المعنيون استياءهم جراء سياسة التهميش والإقصاء المنتهجة ضدهم وأصبحوا خارج خارطة التنمية.

سكان مشتة لحواجب وفي اتصال لهم بـ”الأوراس نيوز” أشاروا أنهم يعيشون في الظل  ونسبة استفادتهم من المشاريع التنموية لم تراوح الصفر بالمائة عكس باقي المشاتي والأحياء التي أخذت حصتها من التنمية والتهيئة العمرانية، حيث أشاروا بأنهم يعانون في ظل أزمة العطش التي جفت معها حنفيات منازلهم، وتحولوا إلى التزود بالمياه عبر طرق تقليدية على غرار الاستنجاد بالصهاريج التي نخرت جيوبهم وأيضا الإستعانة بمياه المساجد والآبار التقليدية وفي غالب الأحيان شراء المياه المعدنية، ناهيك عن الإنعدام التام لغاز المدينة مما جعل عديد العائلات تتخبط وتواصل حياتها على عهد قارورة الغاز.

وتطرق المشتكون إلى الإهتراء الكبير للطرقات وغياب المسالك، مما يضعهم في عزلة تنموية تبعدهم عن باقي المشاتي والقرى، وأكدوا أنهم يعيشون في ظلام دائم ليلاً لتلف الإنارة العمومية التي تحولت إلى أعمدة بلا روح دون صيانتها أو استبدالها بأعمدة إنارة جديدة تنير طرقات وأحياء هذه المشتة، مستنكرين تواجدهم خارج مخططات المجلس البلدي الذي لم يعمل بتعليمات رئيس الجمهورية والسلطات العليا المتضمنة خدمة مناطق الظل وسكانها، مؤكدين أنهم لم يستفيدوا منذ عقود من أي مشروع تنموي من شأنه رفع الغبن والبؤس عنهم ولو قليلاً، وشددوا على ضرورة ضمهم للحركة التنموية وتسريع عجلتها المتوقفة منذ عقود آفلت.

حسام الدين. ق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق