محليات

سكان ينتظرون نصيبهم من مشاريع مناطق الظل بباتنة

يقطنون قرى بلدية معافة

يعيش قاطنو “بلعيد” و”أوهاس” ببلدية معافة ولاية باتنة، حياة بدائية تغيب عنها أبسط الضروريات التي يتوجب توفرها على غرار انعدام ربطهم بشبكات الكهرباء والغاز والمياه ناهيك عن انعدام قنوات الصرف الصحي والماء الشروب، مما عمق معاناتهم ودفعهم إلى صرف مبالغ مالية ضخمة لاقتناء صهاريج المياه لسد احتياجاتهم من هذه المادة الحيوية ليتضاعف حجم استهلاكهم لها خلال فصل الصيف.

وعبر السكان عن امتعاضهم الشديد من تجاهل السلطات لهم ولمطالبهم المشروعة خاصة فيما يتعلق بإنجاز قنوات الصرف الصحي، حيث أكد هؤلاء أن غياب شبكة الصرف الصحي جعلهم معرضين لكوارث صحية وبيئية نتيجة للانتشار الكثيف لمختلف الحشرات في محيطهم لا سيما خلال فصل الصيف مما ينذر بخطر اصابتهم و إصابة أبنائهم بعديد الأمراض والمضاعفات الصحية، وقد دفع هذا الوضع السكان إلى الانتفاض والقيام باحتجاجات عدة مرات طالبوا فيها السلطات المحلية والولائية بالوقوف على الوضع المزري الذي يعيشونه منذ عقود في ظل غياب أبسط ضروريات العيش الكريم في الوقت الذي تشدد فيه الحكومة على ضرورة التكفل بالقرى و المداشر ومناطق الظل، كما طالب هؤلاء السلطات إلى أخذ مطالبهم على محمل الجد بدلا من تقديم الوعود الزائفة التي لطالما قدمت لهم دون أن يتم تنفيذها على أرض الواقع.

وحسب ما أفادت به لنا بعض المصادر فإن مصالح بلدية معافة تعمل على إيجاد حلول تتيح توفير المياه الصالحة للشرب للسكان، و أكدت ذات المصادر أنه قد تم الشروع في انجاز المرحلة الأولى من مشروع ربط منازل السكان بقنوات الصرف الصحي على ان يتم الانتهاء من الاشغال في القريب العاجل.

شفيقة. س

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق