محليات

سكنات تغرق في مياه الصرف والسلطات تتقاذف المسؤولية

بعد اهتراء الشبكات وانفجارها

يعيش سكان العمارات بولاية خنشلـة، كارثة بيئية وصحية بمختلف التجمعات السكنية الحضرية على غرار أحياء 700 مسكن، طريق باتنة، موسى رداح، 17 أكتوبر، بعد أن غمرت مياه الصرف الصحي الأقبية وحولتها لبؤر للتلوث وانتشار كبير للحشرات والجرذان، نتيجة اهتراء وانسداد القنوات الرئيسية لشبكة التطهيـر.

وعبّر المواطنون عن تخوفهم الكبير من إصابة الأطفال بالأمراض الجلدية والمعدية المتنقلة عن طريق المياه والحشرات الضارة، في ظل الروائح الكريهة وانتشار للحشرات كالناموس والبعوض، مواطنو هذه الأحياء السكنية أكدوا أنهم قاموا بمبادرات تطوعية من أجل تنظيف أقبية العمارات لكن تبقى محدودة في ظل تأزم الوضع الذي يستلزم وسائل تقنية لإعادة إفراغ الأقبية وإصلاح قنوات الصرف الصحي التي أتلفت في أغلب الأحياء بمدينة خنشلة، كما أكد لنا  السكان أنه تم في وقت سابق الاتصال بمصالح بلدية خنشلة من أجل وضع حد لمعاناتهم اليومية ، حيث تم توجيههم لمكتب حفظ الصحة الذي هو بدوره أكد أن تدخل مصالحه يكون بعد تدخل الديوان الوطني للتطهير بخنشلة لإفراغ الأقبية من المياه بحكم توفره على إمكانيات ثم يتدخل مكتب حفظ الصحة لرش الأقبية بالمبيدات اللازمة لذلك.

معاناة سكان أحياء 700 مسكن، طريق باتنة، موسى رداح، 17 أكتوبر تزداد في ظل تهرب كل  إدارة من واجباتها خاصة بعد تصريحات ديوان التطهير بخنشلة الذي أكد أن عملية التطهير والتنظيف في مثل هذه الحالات يعود لديوان الترقية والتسيير القاري بحكم أنها عمارات ذات طابع اجتماعي إيجاري وهي من اختصاصه، فيما بررت مصالح الديوان بتأكيدها أن المديرية العامة بوزارة السكن طالبت في تعليمة رسمية بعدم التدخل لتهيئة الأحياء السكنية التي تخلفت عن تسديد مستحقات الإيجار.

وفي سياق ذي صلة  يشتكي سكان العمارات بطريق مسكيانة بمدينة خنشلة من الوضعية المزرية لسكناتهم الاجتماعية بسبب تسرب المياه من مختلف جدرانها نتيجة التصدعات التي ظهرت عليها منذ مايزبد عن تسع سنوات بسبب الغش في الإنجاز فضلا عن تأكل الأعمدة الإسمنتية للعمارات وتلف المساكة بشكل كامل وهو ما يجعلها عرضة للانهيار في أية لحظة خاصة أثناء التقلبات الجوية، كما يشتكي السكان من خطر مياه الصرف الصحي التي غمرت أقبية العمارات ناهيك عن الروائح الكريهة التي تحولت إلى مصدر الأمراض والحشرات، وعليه يناشد سكان الأحياء المذكورة  الجهات المختصة بضرورة التدخل لتطهير أقبية العمارات من مياه الصرف الصحي والحشرات التي ستؤدي حتما إلى ظهور أمراض وأوبئة فتاكة لدى سكان أغلب سكان العمارات بمدينة خنشلة.

رشيد. ح

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق