محليات

سكنات هشة مهددة بالانهيار في خنشلة

خبراء يُحذرون والسلطات تتفرج

حذّر العديد من الخبراء في مجال البناء والسكن من خطر انهيار البناءات والعمارات القديمة والتي تم بناؤها سنوات الخمسينيات على غرار عمارات ديكا بوسط مدينة خنشلة وكذا عمارات طريق مسكيانة وحتى بعض المدارس القديمة وبعض العمارات التي بنيت بداية الثمانينات.
يأتي ذلك بالنظر إلى بلوغها درجات متقدمة من الاهتراء وعدم قدرتها على مقاومة شتى العوامل المناخية، حيث أضحى قاطنوها مهددين بالموت ردما تحتها، إذ لم تسارع الجهات الوصية إلى إعادة ترميمها قبل انهيارها، تجنبا لحوادث كارثية نظرا للحالة التي صارت عليها هذه السكنات من تدهور في بنيتها التحتية وهو ما يستلزم من المسؤولين اتخاذ قرار عاجل وبقوة القانون من أجل ترحيل هؤلاء القاطنين بها وتسليمهم شقق جديدة.
وكان العديد من الولاة الذين مروا على تسيير شؤون الولاية اقترحوا جملة من الحلول بتهديم بعضها وتسليم سكنات لأصحابها إلا أنهم وجدوا مشكلا كبيرا تمثل في أحقية الورثة لهاته السكنات باعتبار غالبية هؤلاء ملاك لها من خلال تقديم مساعدات أو سكنات وفي أحياء أخرى وهو ما صعب من المأمورية وبقي هذا الملف حبيسة الأدراج ومنهم أن أحد الولاة اقترح هدم هذه العمارات المتواجدة بوسط المدينة “عمارات ديكا” لكون صلاحية عمرها انتهى والمقدر بـ 60 سنة إلا أن مشروع المخطط لم يجسد وبقى المشكل هو اعتراض القاطنين بها والذين وضعوا شروطا صعب من تجسيدها ميدانيا.
محمد. ع

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق