محليات

سكنات ومحلات عمومية خارج الرقابة ببئر العرش

تُستغل بطريقة غير قانونية

لا تزال بعض قرارات الإخلاء لسكنات ومحلات تجارية ملك لبلدية بئر العرش شرق ولاية سطيف حبيسة أدراج مكاتب المنازعات منذ سنوات وهو الأمر الذي تسبب في خسارة البلدية لغلاف مالي معتبر، ويأتي في مقدمة هذه الممتلكات، السكن الإلزامي للمدرسة الابتدائية البشير الإبراهيمي بمركز البلدية، والذي يتم استغلاله بطريقة غير شرعية من طرف عائلة منذ سنوات، ورغم قرار الإخلاء الصادر من المحكمة الإدارية سنة 2008 والممهور بالصيغة التنفيذية والمتضمن إخلاء السكن بطريقة فورية، إلا أن هذا القرار لم ينفذ منذ ذلك الوقت، مما يطرح العديد من التساؤلات عن إقحام البلدية في قضية ودفع مستحقات التقاضي وبعدها التخلي عن عملية التنفيذ وترك السكن لغرباء واستغلاله بطريقة غامضة.
ورغم مراسلة مدير الابتدائية سابقا لمنحه هذا السكن، إلا أنه لم يلق آذانا صاغية، ونفس الوضعية لسكن بالفراغات الصحية بحي 50 مسكنا وهو ما كلف الخزينة حقوق التقاضي، وتحصي البلدية أكثر من 50 موقعا بين سكنات ومحلات تجارية تستغل بطريقة غير شرعية، ومنها من يعود إلى سنة 2003 وسنة 2008 وهذا بسبب سياسة “السوسيال” التي انتهجها الأميار خلال العهدات السابقة.
وتبادلت البلدية وأمين الخزينة التهم عن عدم تحصيل عائدات الإيجار التي تقدر بأكثر من مليار سنتيم، كما أن هناك من لم يقم بتحديد عقد الإيجار منتهي الصلاحية بعد أن التزم رؤساء البلدية الصمت رغم الخسارة التي تتكبدها البلدية، ورغم مراسلة بعض المنتخبين للمفتشية العامة للولاية عن بعض هذه التجاوزات، إلا أن الوضع بقي على حاله.

عبد الهادي. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.