وطني

سلال.. أنا من كنت أسير البلاد منذ مرض بوتفليقة في 2013

فيما قال أويحي.. بوتفليقة كان له علم بكل ما قمت به

نفى الوزير الأول الأسبق، عبد المالك سلال، الاتهامات الموجّهة إليه في قضية رجل الأعمال علي حداد، فيما أكد أنه منذ سنة 2013 وهو يسير البلاد نيابة على الرئيس السابق بوتفليقة.

وتابع سلال خلال جلسة المحاكمة، إنه لما كان في منصبه لم تكن لديه صلاحيات في قضية رجل الأعمال علي حداد، مؤكدا أنه لم يمضِ أي رسالة ولم يعطِ أي أمر كتابي بالنسبة للمشاريع.

من بين الملفات التي تم التطرق لها، خلال محاكمة رجل الأعمال المحبوس علي حداد، وعدد من المسؤولين السابقين أبرزهم الوزيران الأولان السابقان أحمد أويحيى وعبد المالك سلال، ملف مصنع الإسمنت بغليزان. وهو المشروع الذي برر سلال منحه لحداد بكون الأخير أنجز سنة 2003 مشروعا مماثلا.

ليرد القاضي بسؤاله عن السبب وراء مشاركة حداد للصينيين، وليس للشركة العمومية جيكا، رد سلال بأن جيكا مؤسسة عمومية اقتصادية لا يمكن إجبارها على الدخول في شراكة.

وعند مواجهته بتصريحات مدير جيكا، حول أن الشركة العمومية تملك مشروعي سيبوس وكذلك غليزان، قال أن جيكا أصلا كانت تتهرب من إنجاز مشروعين في بشار وعين صالح رغم إلحاح الدولة عليهما.

 

أويحي.. بوتفليقة كان له علم بكل ما قمت به

من جهته، أكد الوزير الأول الأسبق أحمد أويحيى، أن الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة كان له علم بكل ما كان يقوم به، كاشفا أنه كان يهاتفه يوميا ويبعث له بتقارير بخصوص سير المشاريع.

وخلال جلسة محاكمته أمس في قضية الامتيازات غير المشروعة الممنوحة لرجل الأعمال علي حداد، دافع أويحي عن نفسه، بالقول أنه كان يسيّر الحكومة وكان يدقق في كل التفاصيل خاصة تلك المتعلقة بمنح الصفقات والمشاريع.

وأوضح انه لا يتحمل إي مسؤولية فيما يتعلق بهذه الصفقات، مؤكدا أن المسؤولية تقع كاملة على عاتق رئيس الجمهورية السابق بوتفليقة باعتباره هو من أسدى التعليمات.

وأضاف، اويحي، انه بالنظر لمنصبه كان يتكيف مع الوقائع بتطبيق سياسة جماعية مع الرئيس مشيرا إلى وجود هياكل قاعدية و سكك حديدية لم تتم محاسبته عليها على غرار الصفقات التي تضمنت تسيير الزلزال في 21 ماي 2003، أين قام بمنح صفقات بالتراضي بسبب الظرف الاستعجالي آنذاك

 

يوسف يوسفي: في حياتي لم أبدد أموال الدولة

كما نفى وزير الصناعة الأسبق يوسف يوسفي  تهم الفساد وتبديد المال العام التي وجهها له قاضي الجلسة خلال محاكمة رجل الأعمال علي حداد. وقال يوسفي ”أنا في حياتي لم أبدد المال العام أنا أعرف جيدا قيمة العملة الصعبة وأن جلبها لخزينة الدولة  صعب جدا علما أنني كنت وزيرا سابقا للطاقة، حياتي كاملة وأنا أدافع على خزينة الدولة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق